
قال مسؤول أممي وسفير غربي عبر “الجمهورية” إن واقع الازمة ومسبباتها التي لا يُخفى فيها سعي القابضين على السلطة، ليس الى مواجهة الأزمة وتداعياتها ومفاعيلها السلبية على المواطن اللبناني، بل الى حرب تصفية حسابات سياسية، رخص فيها لبنان وشعبه إلى درجة أنّ الثمن بات مجرد “ثلث معطّل” أو “حقيبة سيادية” او حقيبة خدماتية، في حكومة يفترض أن تحمل عنوان الإنقاذ والاصلاح اللذين باتت فرصهما متضائلة الى الحدود الدنيا.