.jpg)
لم يلمس المواطن اللبناني اي علامة انفراج على صعيد أزمة المحروقات، حيث انّه من المسلّم به، انّ الهاجس الاساس للبنانيين حتى نهاية شهر ايلول المقبل هو البنزين والمازوت، ذلك انّ هذا الموعد سيُعلن فيه رفع الدعم نهائياً عن المشتقات النفطية. ومن هنا تعاظمت المخاوف لدى المواطنين من استمرار عملية الشح في مادة البنزين وازدهار السوق السوداء التي تبيع صفيحة البنزين والمازوت بأسعار خيالية.
وفيما اعلنت القوى الامنية انّها بصدد التشدّد اكثر في ملاحقة محتكري مادتي المازوت والبنزين، تلقّى اللبنانيون وعداً بأنّ اللبنانيين سيبدأون بتلمّس الحلول على صعيد المحروقات خلال اسبوع، حيث ستتسلّم المحطات كميات من المحروقات تباعاً، الّا انّ الاساس يبقى في تمكّن القوى العسكرية والامنية من ردع المهرّبين والمخزّنين والمحتكرين، مع الاشارة هنا الى انّ رئيس الجمهورية وقّع المرسوم الرقم 8117 تاريخ 24 آب 2021 القاضي بتكليف القوى العسكرية والامنية والشرطة البلدية، فرض الرقابة على مصادر الطاقة وتنظيم توزيعها، وذلك اعتباراً من 15/8/2021 ولغاية 15/9/ 2021، والعمل على تفريغ واقفال جميع المستوعبات المخصّصة لتخزين الوقود المخالفة للأصول والانظمة المرعية الإجراء على الأراضي اللبنانية كافة.
