#adsense

“الوفاء للمقاومة”: لمواصلة حملات مكافحة الاحتكار

حجم الخط

عقدت كتلة “الوفاء للمقاومة”، بعد ظهر اليوم، اجتماعها الدوري بمقرها في حارة حريك، برئاسة النائب محمد رعد ومشاركة أعضائها.

وأعلنت في بيان أن المجتمعين تناولوا في بداية اللقاء “قضية سماحة الإمام السيد موسى الصدر وجريمة إخفائه مع أخويه: فضيلة الشيخ محمد يعقوب والصحافي الأستاذ عباس بدر الدين، منذ 31 آب لعام 1978، وهي جريمة موصوفة ضد لبنان والمنطقة والإنسانية، وضد التاريخ والحاضر والمستقبل، ومرتكبوها هم مستخدمون لدى الإدارة الأميركية الطاغية، وربيبها الإرهابي: الكيان الصهيوني الغاصب والمحتل. أما أهداف الجريمة فهي محاولة إسقاط اللاءات الوطنية التي رفعها بحزم سماحة الإمام المغيب وحسم نهجه في ضوئها “لا للاحتلال، ولا للتوطين، ولا للتقسيم”، وسيج بها حركته النهضوية السياسية والشعبية الرامية إلى رفع الحرمان وإصلاح النظام السياسي والتصدي لسلطة الفساد في البلاد. وما برح الصراع مستمرا إلى اليوم، والمواجهة دائرة بين نهجين: مقاومة ضد الاحتلال، تحرير لمنع التوطين، وحدة ووفاق وطني ضد التقسيم. ويبقى عهدنا لسماحة الإمام الصدر أعاده الله وأخويه، أن نواصل مسيرة الانتصار لأهدافه حريصين على وحدة الصف بين جميع أبنائه، وتنسيق المواقف وتعزيز التفاهمات في ما بينهم وبين حلفائهم، وتفعيل الجهوزية ضد أعدائهم وأعداء لبنان والمنطقة، ليبقى بلدنا منطلق عز وموئل أمن واستقرار وأمثولة للعيش الواحد والتطويرِ المستدام، رغم كل ما يتعرض له من حصار وضغوط وأزمات”.
اضاف البيان: “قبل الشروع في جدول البحث، تفخر الكتلة بشهادة القائد الحاج عباس اليتامى “أبو ميثم” ابن الهرمل مدينة الشهداء وأحد السابقين من الجيل المؤسس للمقاومة الإسلامية وشريك مجاهديها في صنع الانتصارات. كما تبعث بأحر التبريكات والتعازي لأسرته الكريمة ولإخوانه ولكل أهلنا الأحباء في بعلبك – الهرمل وعلى امتداد محور المقاومة”.

وتابع: “بمناسبة التحرير الثاني للبنان الذي أنجزته المقاومة الإسلامية والجيش اللبناني حين تمكنا معا من القضاء على الإرهابيين التكفيريين وتحرير الجرود الشرقية للبنان منهم ومن أوكارهم ومراكز تفخيخ السيارات المتفجرة التي كانوا يرسلونها من هناك إلى أكثر من منطقة ومدينة سكنية لضرب الأمن والاستقرار في البلاد، توجه الكتلة تحية تقدير وإكبار لأبطال هذا التحرير وشهدائه، وتهنئ المقاومة والجيش والشعب على هذا الإنجاز الكبير، وتشدد على التزام معادلة الانتصار درعا حاميا للبنان وسيادته. كما تؤكد أن لبنان بفعل هذا الإنجاز البطولي قد أحكم استقراره وأدخل الطمأنينة إلى أبنائه في مناطقهم كافة ودفع عنه مخاطر الإرهاب وأسقط وظيفته ومشروع مشغليه”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل