.jpg)
ثمة أسئلة جوهرية تعيد الأزمة الى مربع الرئيس المكلف نجيب ميقاتي اذا اعتبرنا أن رئيس الجمهورية ميشال عون خسر في لعبة الابتزاز السياسي والاقتصادي والاجتماعي التي مورست ضده وضد عهده:
أولاً: كيف سيواجه ميقاتي وحكومته مسالة استيراد حزب الله النفط من ايران، هل يملك الرجل خطة واضحة لا سيما وان قرار “الحزب” حازم وحاسم في هذا الخصوص، والمعلومات هنا تشير الى ان الحزب لم يفاتح ميقاتي بهذا الموضوع لا من قريب ولا من بعيد.
ثانياً: كيف سيتعامل ميقاتي وحكومته مع مسألة إعادة التواصل الرسمي المباشر مع سوريا، بعد طرح الأميركيين استجرار الغاز من مصر والكهرباء من الاردن عبر أراضيها على الرغم من عدم امكانية تحقيق هذا الموضوع في الامد القريب لأسباب سياسية وتقنية؟
