#adsense

جبور لبستاني: في عهدكم إنهار لبنان

حجم الخط

اعتبر رئيس جهاز الاعلام والتواصل في حزب القوات اللبنانية شارل جبور أن “آخر من يحق له الكلام هو الوزيرة ندى البستاني وتحديداً في ملف الكهرباء والطاقة الذي تتحكمون به وتُطبقون عليه بشكل كامل وبكل مشتقاته من فيول وغيره، ونكبة الشعب اللبناني ومأساته من أقصاه إلى أقصاه سببها استلامكم لهذه الوزارة منذ 12 عاما إلى اليوم”.
وأضاف عبر “تويتر”، “لا نستغرب وقاحتك في الكلام والتعبير، باعتبار ان الوقاحة تشكل جزءا من النهج الذي تعتمدونه في محاولة لتضليل الناس، ولكن ان تصل الوقاحة إلى حد اتهام الآخرين بما أنتم متهمون به بالوقائع والإثباتات والدلائل، والناس كشفتكم على حقيقتكم وقالت كلمتها بحقكم، فهذا قمة التزوير والتضليل”.
وتوجه إلى بستاني سائلاً، “متى استلمت “القوات اللبنانية” وزارة الطاقة لتفحص الفيول الذي من مسؤولية الوزارة، التي ما زلتم تتمسكون بها على رغم فشلكم المريع في إدارتها، ان تفحص هذا الفيول؟ وهل “القوات” من يسعِّر للمولدات الخاصاة والفيول أم وزارة الطاقة؟ ومن أعطى الموافقة على عقود الفيول لكل المستوردين؟ ونتحداك بالمناسبة الإعلان عن مراجعة واحدة من “القوات” في أي عقد من العقود؟ نتحداك أيضا أمام اللبنانيين كيف وأين دافعت “القوات” عن الفيول المغشوش؟ والتمويل الذي تتحدثين عنه هو تمويل بواخر الطاقة لأنشطتكم بشهادة جميع الناس”.
وقال، أما بخصوص المولدات فأنتم من خلقها بقطعكم الكهرباء عن الناس، ولو وفرتُّم الكهرباء لانتفت الحاجة إلى المولدات، وبالتالي الشراكة في التآمر على اللبنانيين واضحة تماما.
ودعوة “القوات” لرفع الدعم سببها هدركم لكل أموال الدولة، ولم يعد هناك أساسا من مال في الدولة، فضلا عن ان 80% من الدعم يذهب الى سوريا، ومن يريد إبقاء الدعم عليه إقفال الحدود، ومن يُبقي الحدود مشرعة يعني انه يُشرف على التهريب ويتقاسم حصصه. والقاصي يعلم كما الداني ان لا علاقة لـ”القوات” لا بالتهريب ولا بالتخزين، وإلا لما طالبت وتطالب وتصرّ على رفع الدعم، ولا بل من يتمسّك بالدعم هو من يقف وراء التهريب والتخزين”.
وسأل، “هل تتجرأون على استفتاء شعبي حول إدارتكم لوزارة الطاقة ومسؤوليتكم في تعتيم لبنان ومنازل اللبنانيين؟ وهل المطلوب من “القوات” السكوت عن إدارتكم الكارثية لهذا القطاع التي أوصلت لبنان إلى عتمة 24/24، وإلا تتهم بالعرقلة؟ وهل المطلوب الموافقة على سلف للكهرباء من جيوب الناس وجنى عمرهم بعدما بددتم كل أموال الدولة؟ وهل مسموح تخيير اللبنانيين بين الظلمة او استخدام الاحتياطي الإلزامي؟ وهل مسموح بعد كل الكوارث في هذه الوزارة ان تصرون على الاحتفاظ بها؟”.
وتابع، “الحل الوحيد يكمن برفع يدكم عن هذه الوزارة التي فشلتم في إدارتها فشلا ذريعا، وإصراركم على الاحتفاظ بها بتعيين مستشار جديد وزيرا يؤكد المؤكد لجهة الخلفيات المكشوفة وراء تمسككم بهذه الوزارة. ولماذا أصريتم دائما على الحلول المرحلية لا الجذرية؟ ولماذا رفضتم تلزيم المعامل لشركات اجنبية؟
ولماذا قطعتم الطريق على كل العروض الدولية؟ ولماذا، ولماذا، ولماذا؟”.
وأشار إلى أن “الحقيقة الساطعة هي الآتي: في عهدكم إنهار لبنان، وعتّم لبنان، وعاش المواطن في ذل ما بعده ذل أمام محطات الوقود والصيدليات والأفران.. الحقيقة الساطعة هي انكم تيار الإفلاس الذي انكشف على حقيقته في اللحظة التي تسلّم فيها السلطة، فسقط القناع وظهرت الحقيقة”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل