.jpg)
بعض الأطفال اجتماعيون طبيعياً ويستطيعون تكوين صداقات بسهولة، لكن بالنسبة إلى الطفل الإنطوائي، أو الذي لا يمتلك مهارات اجتماعية، فإن الأمر ليس بهذه البساطة، وصداقات الطفولة ليست مجرد رفاهية، إنها جزء حيوي من النمو الاجتماعي والعاطفي للطفل. إذ إن أثناء التفاعل مع الأصدقاء، يتعلم طفلك المهارات الاجتماعية مثل كيفية التواصل والتعاون وحل المشكلات، بالإضافة الى تعلم ممارسة السيطرة على عواطفه والإستجابة لمشاعر الآخرين، والمفاجأة أن وجود أصدقاء للطفل يؤثر حتى على الأداء المدرسي، إذ يميل الطفل إلى التفوق في المدرسة والمزيد من التعلم عندما يكون لديه أصدقاء هناك.
وحتى يحصل طفلك على حياة اجتماعية صحية، ويفوز بفوائد الصداقات، عليكِ مساعدته على تكوين علاقات صداقة، وذلك من خلال الطرق التالية.
أولاً، علمي طفلك مهارات الصداقة
الصداقة ليست علاقة عشوائية، بل لها ضوابط ومهارات، مثل كيفية وضع قواعد واضحة للسلوك المناسب، كيفية المشاركة، وكيفية إظهار الدعم والتقدير للآخرين.
ثانياً، ساعدي طفلك على التواصل مع أقرانه مثل ترتيب مواعيد للعب طفلك مع الأطفال الآخرين أو اشراكه في أنشطة بعد المدرسة، مثل الكشافة، والرياضات المختلفة، أو الأنشطة التطوعية.
ثالثاً، عززي ثقة طفلك بنفسه عبر الإستماع اليه بتركيز وإظهار الاهتمام والحب
رابعاً، علمي طفلك دليل تكوين الصداقات
هناك بعض المهارات الاجتماعية التي تسهّل على الشخص تكوين علاقات ناجحة مع الآخرين، أخبري طفلك بها بصيغة تحمل نوعاً من الخصوصية حتى يستوعبها، مثل اخباره أنه عندما تبتسم يعرف الآخرون أنك ودود أو أن التحدث عن إيجابيات الآخرين أمامهم نوعاً من المدح، وهو طريقة جيدة لإخبارهم أنك تحبهم.
