.jpg)
قال الدكتور شربل عازار، “جاء الصقر(إبراهيم) وبجناحيه غطّى على كلّ المشهد وموبِقاته.
– أين أصبحت أموالنا في المصارف؟
إسألوا الصقر.
– أين أصبحت قيمة عملتنا ؟
إسالوا الصقر.
– أين أصبحت مستشفياتنا وصيدلياتنا وأطبّاؤنا وممرضاتنا؟
إسألوا الصقر.
– من يخفي ويخبّىء الدواء والغذاء على مختلف الأراضي اللبنانيّة؟
إسألوا الصقر.
– أين أصبحت صناعتنا، تجارتنا، زراعتنا وسياحتنا ؟
إسألوا الصقر.
– أين أصبحت كهرباؤنا ومياه سدودنا ؟
إسألوا الصقر.
– أين صار الفيول المغشوش وسوناتراك ومناقصة الفيول الشهيرة لعدم انقطاع لبنان من المازوت والبنزين؟
إسألوا الصقر.
– من يستعمل المعابر الشرعيّة وغير الشرعيّة لتهريب كلّ ما هو مدعوم وعلى عينِك يا دولة وتحت المجهر والإعلام؟
إسألوا الصقر.
– من يمنع رسم الحدود البحريّة مع العدوّ الصهيوني على الخطّين ٢٣ و٢٩؟
إسألوا الصقر.
– من يمنع ترسيم الحدود البحريّة الشماليّة مع سوريا؟
إسألوا الصقر.
– من يمنع سوريا من إعطاء لبنان إقرارا” أنّ مزارع شبعا وتلال كفرشوبا مناطق لبنانيّة؟
إسألوا الصقر.
– من قطع تواصلنا مع دول الخليج والمجموعة الأوروبيّة والجهات المانحة وصندوق النقد الدولي ووو…؟
إسألوا الصقر.
– ما سبب تصنيفنا في “رأس” الدول الفاشلة “وكعب” الدول المزدهرة؟
إسألوا الصقر.
– من يمنع تشكيل الحكومة؟
إسألوا الصقر.
– من يريد تفشيل التحقيق وطمس الحقيقة في التفجير النووي لمرفأ بيروت؟
إسألوا الصقر.
– من يُعرقل التدقيق الجنائي في حسابات مصرف لبنان وجميع الوزارات والصناديق ومؤسسات الدولة ويمنع استرجاع المال المُحَوّل والمنهوب والمهدور والمسروق الى الخزينة اللبنانيّة؟
إسألوا الصقر.
وَيحك أيّها الصقر، لقد دمّرت لبنان وشعبه وأغرقته في شبرٍ أو بحرٍ من المحروقات لكن زمن جبروتك قد ولّى بعد أن انقضّ عليك تكتل “لبنان القوي” ومعظم نوّابه وحتى رئيسه شخصيّا”، وبعد أن أهديتهم سلاحا” ماضيا” ضاريا” فتّاكا” لخوض الإستحقاقات البلديّة والنيابيّة والرئاسيّة مُدجّجين بثقة شعبيّة عارمة لأنّهم بإدخالك الى السجن سيتحرّر لبنان من أعداء الداخل والخارح وسننشد مع صباح في كلّ صباح
“تِعلى وتتعمّر يا دار”،
وسترقد “العنزة بأمان في جبل لبنان” لأن شعبه هجره حتى لو بقي ساكنا” فيه لعدم قدرته على الهروب منه.