#dfp #adsense

اسبوع حاسم لكشف أوراق “العقد الحكومية”

حجم الخط

بالتزامن مع انعقاد المؤتمر الإقليمي لدعم العراق في بغداد، وجّه الرئيس المكلف تشكيل الحكومة نجيب ميقاتي نداءاً إلى المجتمعين بغياب لبنان، قال فيه إنّ “اللبنانيين يتطلّعون بثقة بأنّ لبنان سيحظى باهتمام القادة والاصدقاء الذين سيجتمعون في العراق الذي تحمل شعبه التحديات واستطاع بحكمة حكومته أن يعيد دوره المميز عربياً ودولياً”. وقد تلقّف الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيظ دعوة ميقاتي الجامعة إلى مساعدة لبنان، فأكد استمرار تضامن الجامعة مع لبنان ووقوفها إلى جانب الشعب اللبناني في محنته. وقال قبيل توجهه إلى بغداد لحضور المؤتمر الاقليمي لدعم العراق: “استمعت إلى مناشدة الرئيس ميقاتي، وأنا أقدّر هذه المناشدة، مؤكداً ضرورة الإسراع في تشكيل حكومة تأخذ على عاتقها تنفيذ الاصلاحات اللازمة في شكل فوري سيمكن المجتمع العربي والدولي من الانخراط بفاعلية في انقاذ لبنان ودعم شعبه”.

لكن المناشدة العربية للإسراع بتشكيل الحكومة ورغم الربط الواضح للدعم بهذا الأمر، فإنّ الشروط التعجيزية لا تزال تتحكم بمسار التأليف، وسط اتجاه إلى مزيد من التأزم، المعطوف على تفاقم للأزمات الاقتصادية والمالية والمعيشية، كما تؤكد مصادر سياسية مواكبة، لـ”النهار” كاشفة أنّ الأسبوع المقبل سيكون حاسماً لجهة كشف كل الأوراق المتصلة بالعقد الحكومية، بعدما انتقلت الأزمة من البُعد الحكومي إلى البُعد الطائفي الذي يدفع نحو شحن طائفي غير مسبوق يُهدّد بانفجار الاحتقان الكامن منذ نحو عام، وتحديداً منذ تكليف الحريري واستهدافه بصلاحياته كرئيس مكلف. وإذ استبعدت أن يكون هناك لقاء رابع عشر يجمع ميقاتي إلى عون، أشارت إلى أنّ الاعتذار غير وارد أقلّه في الوقت الراهن، سيما وأنّ ميقاتي لا يزال مؤمناً بضرورة تأليف الحكومة وأنّه مستمر في جهوده، انطلاقاً من الهواجس لديه حيال المخاطر الكبيرة والوجودية التي تتهدد البلاد. وعُلِم في هذا السياق، أنّ ميقاتي سَمِع نصائح وتمنّيات من جهات دولية عموماً، وفرنسية تحديداً، بالتريّث وعدم التسرع، سيما وأنّ الإنشغال الغربي الأن بمؤتمر بغداد.

المصدر:
النهار

خبر عاجل