#dfp #adsense

الزغبي: ما هو مصير “التفاهم” بعد مغدوشة – عنقون؟

حجم الخط

قال المحلل والكاتب السياسي إلياس الزغبي، “لاسا، مشاع العاقورة، الزعيترية، رويسات الجديدة، الشياح عين الرمانة، مونو، الصيفي ڤيلاج، وغيرها… واليوم عنقون – مغدوشة: عناوين برسم “تفاهم” 6 شباط 2006 بين ميشال عون وتيّاره من جهة، وحزب اللّه من جهة ثانية، ذاك التحالف الدهري الذي يهتز ولا يقع (حتّى الآن)، بفعل إمساك الحزب بجانبه الاستراتيجي كغطاء لسلاحه، مقابل إسكات حليفه واحتوائه بنعمة السلطة ولقمة الثروة”.

وأضاف الزغبي، “بات واضحاً وثابتاً أن شكوى الطرف العوني في التحالف، من تلكّؤ حزب اللّه عن إسناده في معاركه السياسية والسلطوية، وتشكيل الحكومة، والتعيينات، لا تخرج عن الصحن الاستراتيجي ودعم السلاح، الأمر الذي ينام عليه الحزب مطمئناً ومرتاح البال. لكنّ العناوين الحارقة من لاسا إلى عنقون، أدّت وتؤدّي إلى إحراق التيّار العوني سياسياً وشعبياً، وهو لا يجرؤ على رفع الصوت بسبب خنق أوتاره بمنافع السلطة”.

واعتبر الزغبي أنه “لذلك، نراه يهرب من مواجهة الحقيقة إلى اتهام حركة أمل بكل هذه الاعتداءات والغزوات. ومع أن أمل غير بريئة في أكثر من موقع، ولاسيما آخرها في مغدوشة، فإن لجوء التيّار العوني، برئيسَيه السابق واللاحق، إلى تحميل جهة واحدة من الثنائي الشيعي المسؤولية، ليس سوى ترجمة لعجزه عن مواجهة حليفه أو لومه على الأقل. وهو يدرك أن اللعب بتحالف الثنائي خط أحمر يعلو عند حزب اللّه على خط التفاهم”.

وقال الزغبي، “من هنا، بات أمام التيّار العوني، بمورثه ووريثه، تحدّي القيام بمكاشفة ذاتية تتخطّى الحدث الآني والحسابات السياسية الضيقة، إلى المسألة الوجودية، ومراجعة كل الخطايا والموبقات التي تمّ ارتكابها على مدى خمس عشرة سنة من عمر ورقة مار مخايل. وهذه المراجعة محكومة بأن تكون على قاعدة: ربحنا السلطة وخسرنا المستقبل”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل