.jpg)
لاحظت مصادر مراقبة ان ما ظهر من مواقف او ما سرب من مصادر يوحي ان الملف الحكومي يشهد على تطور جديد عنوانه التشنج في حين ان هذا التطور لم يحضر في اي مرة في خلال مفاوضات تأليف الحكومة، مشيرة إلى ان رئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي لم يشدد الا على موضوع التعاون مع رئيس الجمهورية ميشال عون، وبالتالي ليس هناك من اي نعي لملف تأليف الحكومة.
وتوقعت الأوساط، لـ”اللواء”، اما استراحة يشهدها الملف الحكومي او نشرها للاتصالات مؤكدة ان العقد المتبقية لم تحل والمسألة تنتظر اجتماعاً اخر بين رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة المكلف.
وقالت هذه الاوساط ان وزارتي الاقتصاد والشؤون الاجتماعية بقيتا من ضمن هذه العقد، وأي حل لواحدة يعني حكماً حلا للأخرى، ومن هنا وجود ترابط بينهما.