.jpg)
ميزان الأزمة، “طابش” على كل الموبقات، التي لم يعد يعرف المواطن معها لمن يشكو امره، وخصوصاً انّه يواجه إرادات مجرمة لإذلاله في كل مجالات حياته، تتشارك فيها السلطة وحكّامها، مع لصوص الاحتكار والتهريب والسوق السوداء.
واما ميزان التأليف، فيتخبّط في حالة صعود وهبوط، ولم يرسُ بعد على حدّ معيّن، يتوقف معه التأرجُّح المتواصل والمحيّر، بين هبّة ايجابيّة باردة تؤشّر الى إمكان الشفاء من مرض التعطيل، وبين هبّة سلبيّة ساخنة ترفع من حرارة الملف الحكومي، الى حدود يُصبح معها غير قابل للشفاء، على ما هو حاصل في هذا الملف المستعصي على الحل، في غياب الإرادة الجدّية للتوجّه نحو هذا الحل وتوليد حكومة طال انتظارها لاكثر من سنة.
