ليست المرة الأولى التي يزف فيها رئيس الجمهورية #ميشال عون تفاؤلاً حول موعد ولادة الحكومة، وهو الذي اعرب امس امام وفد مجلس الشيوخ الأميركي الذي يزور #لبنان حالياً، عن امله في ان تشكل الحكومة هذا الاسبوع، بعدما تم تذليل الكثير من العقبات، لكنها المرة الأولى التي تبدو فيها الأجواء التفاؤلية أقرب إلى الواقع، بعدما دخل على خط الوساطة المدير العام للامن العام اللواء عباس ابرهيم، في مهمة تذليل العراقيل، عقب الإطلالة الاخيرة للامين العام لـ”#حزب الله” السيد حسن نصرالله، والتي أعطى فيها اشارة الضوء الأخضر للتأليف.
المناخ التفاؤلي عينه كان ساد منتصف الاسبوع الماضي عندما سُربت معلومات مفادها ان دوائر بعبدا في صدد إعداد مراسيم التأليف، لكن هذه الأجواء ما لبثت ان تلاشت لتتبدى حزمة جديدة من العقد حول الاسماء والحقائب يبدو انها انتهت اخيراً مع تدخل إبرهيم، إلى إسقاط اسماء كانت موضع رفض على بعض الحقائب وحقيبة العدل في مقدمها.
في هذا الشأن، يروي مرجع سياسي انه قدم إلى الرئيس المكلف #نجيب ميقاتي نصيحتين في مشاوراته مع رئيس الجمهورية، من شأنهما ان يسهلا مقاربته للملف التفاوضي.
أولى النصيحتين تكمن في ضرورة ان يأخذ ميقاتي في الاعتبار ان صمت رئيس الجمهورية في المحادثات لا يعبّر عن موافقته. اي ان الصمت ليس دليل قبول بالطرح المقدم اليه. اما النصيحة الثانية فتكمن في اهمية الا ينظر ميقاتي إلى موافقة الرئيس على انها نهائية، بل التريث وإعطاء نفسه مهلة 24 ساعة على الاقل، ليتعامل مع الموافقة على انها نهائية. وفي هذه النصيحة اشارة واضحة إلى مرجعية النائب جبران باسيل في بتّ الملف الحكومي.
لقراءة المقال كاملا اضغط على الرابط التالي:https://www.annahar.com/arabic/authors/01092021082418532
