Site icon Lebanese Forces Official Website

حبشي: الفوضى لا تخيفنا و”القوات” عصب الدفاع عن لبنان

لفت عضو تكتل الجمهورية القوية النائب أنطوان حبشي إلى أن الكلام “عن حقيبة من هنا ومحاصصة من هنا مرتبطة بالمشكلة الأساسية التي نعاني منها وهي الثلاثية الجديدة لحزب الله”.

وتابع في مقابلة تلفزيونية “المحافظة على الثنائية الشيعية هي من أساسيات خطة حزب الله على الرغم من كل ما نقرأه ونراه على مواقع التواصل الاجتماعي ومع مرور الوقت تمكن حزب الله من ابعاد أو ابتلاع العدد الأكبر من القادة لدى الطائفة السنية ليتجنب الفتنة الشيعية السينية”. وأضاف “هناك ثلاثية ذهبية جديدة الحفاظ على الثنائية الشيعية وعدم الوصول الى أي فتنة سنية شيعية والحليف المسيحي حلّت مكان جيش وشعب ومقاومة.

واعتبر أن “مسؤولية الانهيار تتحملها الأكثرية النيابية التي أنتجت الحكومة المستقيلة العاجزة عن حل أي مشكل بل على العكس دهورت الأوضاع وأوصلت البلد إلى ما هو عليه اليوم. فالمشكلة بأكثرية نيابية ضعيفة فاسدة وبالأخص بحليف حزب الله المسيحي الذي اتضح أن هدفه المشاركة بالصفقات والفساد”.

وأكد على أن “الحكومة العتيدة لن تحل أي مشكلة وبأقصى قدرتها ستكون حكومة انتخابات وحزب الله ومسؤولية عدم التشكيل يتحمّلها كل من يشكل الأكثرية النيابية التي سمّت الرئيس المكلّف لن تحلّ مشكلة التأليف إذا شاركت “القوات” في الحكومة والحليف المسيحي لحزب الله أي رئيس الجمهورية والتيار الوطني الحر هو حكماً فاسد

وما يحصل اليوم ابتزاز سياسيّ والمسؤولية النهائية تقع على الشعب اللبناني وانتخابنا رئيس الجمهورية كان أكثر عمل محق في تلك اللحظة وعلى الرئيس أن يساعد نفسه وليبدأ بالتدقيق الجنائي”.

وقال إن “الحكومة المقبلة لا أعتقد أنها قادرة على حل أي مشكلة في لبنان لأنها ان شكلت اليوم تكون متأخرة أكثر من سنة وكان على القوى السياسية تشكيل حكومة منذ وقت طويل لوقف الانهيار. العودة إلى الشعب هي الأساس ومن يثق أن الناس لم تتركه على أعماله المشبوهة وفشله لا يخاف من الانتخابات”.

شهداؤنا أحياء في كل قرار سنتخذه شهداؤنا أحياء في كل طريق سنسلكه شهداؤنا أحياء في كل كلمة نقولها وأتوقع أن مطالب شهدائنا ستكون حاضرة في كلمة رئيس الحزب يوم 5 أيلول

الفوضى لا تخيفنا و”القوات” عصب الدفاع عن كل لبنان فإما الذهاب باتجاه الانتخابات وإما الفوضى ونحن ليس لدينا الخيار بالحرب وعتقد أنّ الفرقاء الآخرين لا يريدون الحرب أيضاً لأنها ليست الحل والحل الآخر هو الذهاب باتجاه الحلول السياسية الفعالة وكل من يعمل على مشروع أبعد من لبنان يشن حرباً على القوات وكل من تقوم سياسته على الفساد والصفقات يشن حرباً على القوات”.

أما في موضوع ابراهيم الصقر أكد حبشي على أن الموضوع “قانونيّ وإذا كان مخالفاً فالجميع تحت القانون ولكن لكسر الاحتكار لا يجب أخذ المحروقات الى الزهراني حيث هناك شكّ بأنّها لبّ التهريب”.

Exit mobile version