#dfp #adsense

بالفيديو ـ قوة “ضاربة عينها ع الصقر” في زحلة

حجم الخط

وأخيراً، إنجاز تاريخي للقوة الضاربة في فرع المعلومات. لا، الأمر لا يتعلق بالقبض على قتلة رفيق الحريري وباسل فليحان ووليد عيدو وبيار الجميل وجبران تويني وسمير قصير، وسائر شهداء انتفاضة الاستقلال. ولا بالمجرمين الذين فجروا بيروت بين أكبر انفجار غير نووي في تاريخ البشرية، أو بالمسؤولين عن مجزرة التليل، بل أكثر من ذلك بكثير.

قلنا إنه إنجاز تاريخي. فقد استفاق أهالي زحلة صباح اليوم الجمعة، على قطع شوارع وعزل مناطق عدة عن المدينة، نفذَّته القوة الضاربة في فرع المعلومات، حيث حاصرت منزل أخطر مجرم في تاريخ الجمهورية اللبنانية ابراهيم الصقر، المعروف بين أهله وفي مدينته بالصقر.

فهنيئاً للبنان واللبنانيين بهذا الفتح المبين للقوة الضاربة بمحاصرة الصقر. أما المجرمون الحقيقيون الفعليون الذين يسرحون ويمرحون على عين فرع المعلومات وقوته الضاربة، فسامحونا، هي تقف عاجزة أمامهم، أو تطير بعيداً عنهم إن لمحتهم كمِثل “حمامة بيضا رَفِّت فوق راسها”.

وبعد، أيحتاج اللبنانيون إلى دلائل تُظهر تحت حُكم أي نظام فاسد يقبض على أنفاسهم يعيشون؟ لا بالتأكيد. أما الفاسدون أو المشككون أو المتواطئون، فلا فائدة من بذل أي جهد لإفهامهم أو إظهار أي شيء لهم. فعلى ما يقول المتنبي، “وليس يصحُّ في الأفهام شيءٌ/إذا احتاج النهارُ إلى دليلِ”.

 

أما زحلة وأهلها الفرسان الأبطال، زحلة مربى الأسود والصقور، التي حطمت رأس حافظ الأسد رئيس أعتى أنظمة الاستبداد في هذا الشرق، وصمدت في وجه النظام الأمني السوري اللبناني البائد وواجهته وكسرته، لن ينال منها، لا اليوم ولا في أي يوم، “نظام أمني زلماتي” مثير للسخرية لا أكثر.

“عَلِّي كاسك يا زحلة… كاس الأبطال بنشربوا مأفَّى”.

 

https://youtu.be/EVxZ_AOaMWw

https://youtu.be/zvxXnvPjKUU

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل