#adsense

محفوض: “الحزب” يصادر القرارات الإقتصادية وعهد عون “عهد التفل”

حجم الخط

قال المحامي ايلي محفوض، اليوم السبت، في مؤتمر صحفي، “أبدأ من نداء بكركي ومن أخطر عنوان: “لبنان على مشارف الزوال وثمة قوى إقليمية ومحلية تابعة لها وراء ذلك .. تصدّوا لها بكل ما أوتيتم من قوة .. إنها قضية حياة أو موت.” إذًا بكركي أخذت المبادرة الضميرية وعلينا نحن تنفيذها. يوم أطلقنا مصطلح جمهورية حزب الله لم نكن نبالغ في التوصيف، واليوم أعلن بأن حزب الله فصيل إيراني باعتراف زعيمهم. ولأنهم إيرانيين أي مواجهة لهذه المنظمة المسلحة ستكون مواجهة بين مقاومة لبنانية بوجه جماعة إيرانية تحتل أرضنا ..وإننا ننزّه الشيعة عن سلوكيات حزب الله وبالتالي هناك مساحتان بينهما.إن السلوك العسكري لحزب الله ليس فقط خرقًا للقرارات الدولية ذات الصلة بلبنان”.

وأضاف، “نشاطهم العسكري هو تعريض 4 ملايين لبناني للموت و10452كلم2 للدمار وآخر الأخطار التي يستجرّها نصرالله على لبنان اعتباره السفن الإيرانية أرض لبنانية. دخول البنزين الإيراني الى لبنان يعني تبدلًا واضحًا بقواعد الاشتباك الأميركي – الإيراني ولبنان هو الملعب حيث التقاذف بين الدولتين والأكثر خطورة هو بروز ميليشيا حزب الله كمُمسكة بإدارة الاقتصاد اللبناني بعد إحكامها السيطرة على القرارات السياسية والاستراتيجية في ظلّ حكم مهترئ ركيك متهالك شاهد زور على سقوط الجمهورية نحنُ لم نعد في دولة. ولو كنا بدولة حقيقية كان صاحب راجمات الصواريخ في شويّا يُحاكَم وصواريخه مصادرة وزعيمه مُحال أمام القضاء بتهمة تعريض أمن لبنان وسلامة شعبه للخطر..أهلًا بكم في جمهورية حزب الله الإيرانية رئيسها حسن نصرالله الحاكم الفعلي أما الحكام في مقراتهم فهم مجرد كومبارس”.

واعتبر أن “الميليشيا المسماة مقاومة تواجه الشعب اللبناني وليس إسرائيل وهجومهم الأصفر بالعباءة الإيرانية على كل من يواجه مشروعهم يُخرج حزب الله من هويته اللبنانية من هنا فإن مواجهتهم بعد اليوم ستكون كإيرانيين في لبنان وليس كلبنانيين. في لبنان وعبر ميليشيا حزب الله يزحف مخطط جهنمي لإحداث الانقلاب الكبير وسيناريوهات متكررة حصلت من باب جسّ نبض الشارع ولتفحّص حجم ردّات الفعل منها مثلا خلال مبايعة بشار الأسد على أرض لبنان والعراضات التي إفتعلوها وكل سلسلة الإستفزازات.. هدفها جرّنا الى لعبتهم التي لم ولن ننجرّ اليها وطبعا مشهد شوّيا لم يكن من قبيل الصدفة بل كان رسالة مشفرّة للداخل والخارج بعنوان : أنا حزب الله والأمر لي..لن ننجرّ صحيح..لكن ما حدا يجرّب يدّق بكرامات الناس وإهانتهم وأن ينتظر منا أن نسكت عنه فليحترم كل فريق جاره على ما يقول المثل: “يا جاري إنت بدارك وأنا بداري”.

وقال، “سابقًا كان حزب الله يكتفي بمصادرة القرار العسكري وقرارات الحرب لكنه مع الوقت أصبح يصادر القرارات الاقتصادية والمالية حتى أنه بموضوع التهريب يعتمد خطابين متناقضين ففي حين يقول حسن نصرالله أن التهريب حرام وكل مهرّب مجرم وخائن في المقابل يقول الشيخ صادق النابلسي التهريب الى سوريا جزء من عمل المقاومة الذي نستعمله. يا سيد حسن نصرالله بدّك تحدد خياراتك وبدّك تجاوب الناس: ماذا تريد من لبنان؟ ومرة جديدة أقول لك صور الإيرانيين على طريق المطار منظر مقزّز منفّر فالوافدين يسألون أين نحن؟ هل نحن في طهران أم في بيروت؟”.

أما بموضوع البنزين الإيراني، سأل محفوض، “أليس من يتحدّى الدولة والعقوبات يملك قدرة وسهولة إدخال ما يشاء ساعة يشاء الى مرفأ بيروت؟ ما فيك تكون صاحب دورين متناقضين تدير كل شيء في الدولة وتطلع تقول للناس أنا ما خصنّي. كل التركيبات بالسطة تركيباتكم وكل الرؤسا منكم وإلكن ومن نتاجكم. رئيس الجمهورية ورئيس المجلس والحكومة والأكثرية وكبار الموظفين كلّو بيشتغل عندك. تحكمون منذ سنوات وجرّبناكم في الحكم وكان فشلكم صارخًا إنهيتم كل مقومات الدولة ومؤسساتها. عهدكم عهد التفل ومهما حاولتم إبعاد المسؤولية عنكم بانفجار بيروت ستبقون بالحدّ الأدنى تتحملون مسؤولية ما حصل لأنكم الحاكم الفعلي للدولة حيث تهيمنون تسيطرون تعيّنون تقررون تُدخِلون تُخرِجون ما تريدون بدون لا حسيب ولا رقيب. لذا كفاكم هروبا من المسؤوليات. وطالما انت الحاكم الفعلي بلّغ السلطة إنو أسلوبها بالتعاطي مع أهالي ضحايا المرفأ معيب وكل يد إمتدّت على الأهالي بدّا كسر، وكل قبضاي يقف على باب المتهمين بالانفجار ليحميه هو عبد مأمور عند عبد مأمور…وعندما نقول للرئيس رئيس الجمهورية عليك بالاستقالة تقوم قيامة الصنميين علينا لكن أدعوه من جديد يا فخامة الرئيس توفيرًا ل13 تشرين آخر وحفاظا على ما تبقى أدعوك بكل هدوء ألآ فاجروء على خطوة الإستقالة فما نفع أن يبقى الشيب ويرحل الشباب من هذا الوطن..فالمسؤول عليه إما شرف المحاولة والمواجهة أو شرف التنحّي والإستقالة..ولحزب الله الراعي والحامي لكل الشواذات المسلحة كفى إستفزازا  للناس وأسلوب التهويل  يرتد عليك فنحن أيضا نعرف كيف نباغت ونفاجئ وقفّو تستفزوا الناس. الحكم بلبنان مجرد دمية يتلقى الأوامر من الحاكم الفعلي”.

وأضاف، “حزب الله يرعى دولة وهمية وهو من يأتي بالحاكمين كيف لا وهو يعطّل كل شيء لإيصال من يريد الى الحك  لذلك سيمنع حزب الله استقالة ميشال عون والسبب أنه لن يجد ماروني يغطّيه ويغطّي سلاحه كما يفعل الرئيس الحالي .. هل يعلم رئيس الجمهورية أن ما يحصل اليوم ليس مجرد هجرة جماعية لشعب لبنان العظيم بل هروب جماعي .. هل يعلم رئيس الجمهورية أن حزب الله يقود ويخوض أكبر عملية سطو على لبنان وبالتدرّج؟ هل تذكرون لولا حزب الله كانت داعش بضيعنا؟بطمنكّم ما في لزوم الشباب كفّو ووفّو”.

وتابع، “ها هي جمهورية حزب الله تكتمل حيث يُحكم سيطرته على السياسات الخارجية، الدفاع، شبكات الإتصالات، الطاقة ولا ننسى المصارف الموانىء الحدود.. دلّوني على دولة بالعالم فيها ميليشيا مسلحة تدير الدولة كما تفعل ميليشيا حزب الله في لبنان؟”.

وسأل، “كيف يسمح رئيس الجمهورية بأن تَستخدم إيران الأراضي اللبنانية كمقرّ وممرّ للإرهاب وخرق للقرارات والقوانين الدولية؟ أما الكلام والخوف من أفْـغَـنَـة لبنان أي ما يشاع عن تسليم لبنان لميليشيا حزب الله .. ما أصلا لبنان يقع تحت السيطرة الكاملة لحزب الله.. ليش لبنان اليوم ذات سيادة ؟ ليش مين الحاكم الفعلي؟ ليش الحاكم حاكم أو محكوم؟ ليش الحكومة ماسكة أو ممسوكة؟ حزب الله بلبنان وضعه متل الحرس الثوري بإيران يعني مش ناقص إلا شي مرسوم جمهوري لشرعنة وظيفته ودوره، من هنا كان نداء بكركي الأخير وبالتالي نحن في ظل إحتلال إيراني للبنان وعلينا واجب تفكيك الشرعية من الهيمنة عليها وتحرير لبنان من سيطرة إيران.. طبعا من حق الناس أن تخاف لكن أقول لكم بكل ثقة لبنان ليس أفغانستان راجعوا تاريخنا وأي محاولة من هذا القبيل شعبنا جاهز للمواجهة..شعبنا جاهز لكل ما هو مطلوب من أجل المحافظة على وجوده الحر وكما أسقطنا مشاريعهم في ال 58 وال73 وال 75 لن نتأخّر عن الدفاع والحفاظ على لبنان”.

وتابع، طراجعوا تاريخنا يوم اللي كلهم تآمروا علينا  قدرت العين تقاوم المخرز ..المطلوب في ظلّ الخوف والفقر والإذلال الذي يعانيه شعبنا اليوم وبدل النعي والنقّ والتهويل وتشجيع الهروب المطلوب جرعة أمل بدل نغمة تعبنا وقرفنا وخفنا وجعنا وبدنا نفلّ..إسمعونا جيدًا والحاضر يعلم الغائب لا قدرو علينا بزمن المماليك ولا رح يقدرو علينا بزمن الصعاليك..معركتنا اليوم تحرير الشرعية من الهيمنة الإيرانية وكل ما عدا ذلك مضيعة للوقت.. مطلوب منا إسترجاع شيء من ثقة الناس بوطنهم لا أن نبكي معهم.. واعلموا أن الهجوم السوري العوني الإيراني البعثي اليساري وكل المجموعات التي تدور بفلك هذا الخط هجومهم علينا نحن خط الأرزة.. الخط اللبناني والذي تجلّى مع بشير الجميل يكمل اليوم مع أحزاب وقادة رأي وإعلام حرّ ..وكلما صرخوا بشعارات الصهيونية تأكدوا أنكم أنتم حراس للجمهورية وهم المتآمرون عليها ..ويكفيهم أن كل العملاء  خرجت من صفوفهم . ولعملاء إيران وسوريا تأكدّوا اللي بينقال هوي ذاته اللي قاله جانكيزان لعملاء تآمرو على بلادهم لو كان يؤمَن جانبهم لما غدروا بإخوانهم من أجلنا ونحن الغرباء”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل