السودان يحتجز شحنة أسلحة روسية وصلت من إثيوبيا

احتجزت السلطات السودانيّة في مطار الخرطوم شحنة أسلحة وصلت من إثيوبيا المجاورة، على ما أفادت وكالة الأنباء الرسميّة السودانيّة (سونا)، الأحد.

والشحنة التي احتُجزت مساء السبت، وصلت عبر الخطوط الجوّية الإثيوبيّة ويجري التحرّي بشأنها، وفق “سونا”. وأفادت الوكالة بأنّ السلطات أُبلِغت بوصول “شحنة أسلحة قادمة من أديس أبابا عبر الخطوط الإثيوبيّة (…) وعلى الفور، تمّ حجزها من قبل سلطات الجمارك”.

ونقلت الوكالة عن مسؤولين لم تُسمّهم، قولهم إنّ “الأسلحة وصلت إثيوبيا قادمةً من العاصمة الروسيّة موسكو في أيار 2019، احتجزتها السلطات الإثيوبيّة هناك طوال العامين الماضيين، ودون سابق إنذار سمحت أديس أبابا بشحنها للخرطوم على طائرة ركاب مدنيّة”.

وتتكوّن الشحنة من 72 صندوقاً تحوي أسلحة ومناظير رؤية ليليّة. وقالت الوكالة إنّ هناك شكوكاً “تدور حول نوايا استخدامها في جرائم ضدّ الدولة، وإعاقة التحوّل الديموقراطي (في السودان)، والحيلولة دون الانتقال للدولة المدنيّة”.

وأشارت الوكالة، نقلا عن مصادر في التحقيقات،”إلى احتمال ارتباط وصول الأسلحة بحالة التفلت التي تشهدها البلاد، ولم تستبعد أن تكون تابعة لجهاز ‘الأمن الشعبي’، كان ينوي استخدامها في مواجهة الثوار، لكن مصادر التحقيق لم تحدد الجهة المستفيدة وعلاقتها بالنظام المباد بعد”.

ولم يرد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإثيوبية، دينا مفتي، على طلب رويترز للتعليق. وتختلف الدولتان منذ عام 2011 حول سدّ النهضة الذي تبنيه إثيوبيا على النيل الأزرق، أحد روافد نهر النيل. كما تأثّرت علاقة الخرطوم وأديس أبابا بالخلاف حول منطقة الفشقة الزراعيّة الخصبة التي يعمل فيها مزارعون إثيوبيّون ويؤكّد السودان أنّها تابعة له.

المصدر:
الحرة

خبر عاجل