
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
أقام مركز القوات اللبنانية في واشنطن، قداسًا احتفاليًّا عن راحة أنفس شهداء المقاومة اللبنانية وراحة نفس فخامة الرئيس الشهيد الشيخ بشير الجميّل، وقد شارك في القداس كل من القائم بأعمال السفارة اللبنانية في واشنطن، بالإنابة وائل هاشم، والمستشار في السفارة بشير طوق، والقنصل في السفارة راوي حمدان، والملحق الاقتصادي في السفارة، عبد الله ناصر الدين، الدكتور إيلي سمعان نائب رئيس المركز اللبناني للمعلومات في واشنطن، رئيس مركز واشنطن سامر نعوم ونائبه رامي ديراني، وعدد كبير من ملتزمي ومناصري حزب القوّات اللبنانيّة وأبناء الجالية هناك.
وقد ترأس القداس الاحتفالي المونسنيور جورج السبعلي رئيس رعية سيدة لبنان في واشنطن، وعاونه فيها المونسنيور بيتر عازار، وبعد الانجيل المقدّس، القى المونسنيور السبعلي عظة رحب فيها بداية بمشاركة وفد السفارة اللبنانية، وقال إننا نتذكر أول شهيد سقط في لبنان في الثالث عشر من نيسان عام 1975 وهو اليوم الأول من المقاومة المسيحية من أجل الحرية والديمقراطية. وأضاف نتذكر أيضا تاريخ الرابع عشر من أيلول عام 1982، نتذكر الرئيس الشهيد الذي جسّد حلم الشعب بدولة حرّة مستقلّة تنعم بالسلام والمساواة والعدالة والازدهار، حيث شكّل القائد الشاب مثالا للقادة الذين يعطون الثقة والأمان لشعبهم، وهو بذل حياته من أجل حرّيّة لبنان وعزّته. وشدّد المونسنيور السبعلي في عظته على أنّنا نصلّي اليوم من أجل أن نتذكر الشهداء جميعهم، ولكي نأخذ العبر والأمثولات من أجل المستقبل؛ وأضاف أنّ صلاتنا اليوم هي أيضًا لكي نجدّد الأمل بمستقبل أفضل مهما كانت الصعوبات. وختم بالقول إنّنا لن ننسى تضحيات شهدائنا الذين بذلوا دماءهم من أجل الديمقراطية وحرية الإنسان.
وقد تُلِيَتِ النوايا في القداس وجاء في إحداها: “اذكر يا رب المؤمنين الراحلين، ولا سيما شهداء المقاومة اللبنانيّة وقائدها الرئيس الشيخ بشير الجميل، لقد ضحوا بحياتهم حتى نحيا. وذكراهم حاضرة دائما، ولن ننساهم أبدا. وعلّمنا يا رب أن نحمل المسبحة الوردية لكي نتسلّح بها بالإيمان القوي، وأن تشدّ عزيمتنا من أجل أن ندافع على الدوام عن وجودنا في لبنان والشرق.”
وبعد القداس شارك الحضور في لقاء عام في القاعة العامّة للكنيسة، وألقى رئيس مركز القوات اللبنانية سامر نعوم كلمة شكر فيها مشاركة وفد السفارة اللبنانية في القداس الاحتفالي، وتوجّه بالشكر أيضاً إلى كل من المونسنيور السبعلي والمونسنيور عازار لترؤسهما القداس الاحتفالي، وحيّا كذلك المشاركين جميعهم، مشدّدًا على معاني الشهادة في سبيل القضيّة لكي يبقى لبنان بلدًا حرًّا سيّدًا ومستقلاً.