.jpg)
أكد نائب رئيس مجلس الوزراء السابق غسان حاصباني لـ”النهار”، أن “نجاح الخطة الاميركية لمساعدة لبنان لاستجرار الطاقة الكهربائية من الأردن عبر سوريا وتوفير كميات من الغاز المصري الى الأردن وتسهيل نقل الغاز المصري عبر الأردن وسوريا وصولاً الى شمال لبنان، قد يساعد لبنان على انتاج ما يمكن ان يصل الى 2500 ميغاواط في معامل الكهرباء الحالية من خلال استخدام الغاز المصري، اضافة الى ما يقارب 1000 ميغاواط من الكهرباء يتم استجرارها من الأردن بعد توسيع الشبكة مما يغطي حاجة لبنان كاملة من الكهرباء، مع أخذ النتائج المرتقبة لتغذية المعامل بالنفط العراقي خلال المرحلة المقبلة في الاعتبار”.
ومن هنا، يفند حاصباني الخطوات المطلوبة لتأمين الكهرباء من خلال الاستجرار عبر الأردن واستخدام الغاز المصري في المعامل اللبنانية، قائلا إن “انتاج الطاقة في الأردن هو بكلفة مقبولة، ولكن حتى اللحظة لم تتبلور هوية الجانب الذي سيقوم بتسديد كلفة هذه الكهرباء التي سيتم إنتاجها لمصلحة لبنان. أما عملية نقل الطاقة من الاردن فستتم عبر الشبكة السورية وصولا الى نقطة الوصل مع الشبكة اللبنانية بالقرب من نقطة المصنع، ما يحتم العمل على إنجاز توسعة المحطة في المصنع وهو ما يتطلب استثمارا يراوح ما بين 20 الى 40 مليون دولار لتتمكن المحطة والشبكة من نقل طاقة أكبر الى الشبكة اللبنانية”.
وتابع حاصباني، “كما تتطلب هذه الخطوات موافقة السلطات السورية التي يمكن ان تفرض رسوم عبور او ان يدخل الملف في البازار السياسي. كما يجب العمل على تسعير كلفة الغاز والإنتاج والنقل عبر شبكات الأردن وسوريا، إضافة الى تأمين الاستثمار لتوسيع محطة الربط على الحدود اللبنانية – السورية. ولإنجاح الخطة لناحية استجرار الطاقة الكهربائية، فهي تتطلب أيضا استثناء الأردن ولبنان من العقوبات المفروضة على سوريا من قِبل المجتمع الدولي وتحديدا العقوبات الاميركية ومنها قانون “قيصر”، وتبدو هذه العملية شبه محسومة”.