.jpg)
بدأت تتعالى أصوات الهمس في الأروقة الدبلوماسية عن “رسائل ابتزاز” متواترة إلى بعض العواصم الدولية تضع على الطاولة “مقايضة” محتملة تربط بشكل غير مباشر بين “رفع الفيتو العوني عن التشكيل ورفع العقوبات عن رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل”.
ونقلت مصادر واسعة الاطلاع عبر “نداء الوطن” أنّ ملف رفع العقوبات الأميركية عن باسيل يتقدم على سلم أولويات العهد الذي لن يدخر وسيلة في آخر ولايته لمحاولة مقايضته بأي ملف آخر مع الأميركيين، مذكرةً بمحاولة رئيس الجمهورية ميشال عون وباسيل إجراء هكذا مقايضة في ملف الترسيم الحدودي مع إسرائيل لكن سرعان ما باءت بالفشل، واليوم لن يترددا في استخدام ورقة التأليف لتحقيق هذه الغاية عبر استثمار عامل الخوف الدولي وتعاظم الهواجس الغربية من تفكك الدولة اللبنانية وتحلل المؤسسات الشرعية تحت وطأة استمرار الفراغ الحكومي.
