.jpg)
أسفت مصادر “القوات اللبنانية” عبر “الديار” حول التأخير الذي حصل في اقرار البطاقة التمويلية على الرغم من انه كان يجب البت بها باسرع وقت ممكن.
وقالت، “للأسف على غرار كل شيء مع هذا الفريق الحاكم، التأخير دائماً قائم والامور الأساسية لا تبت في حين ان هذا الامر اساسي وكان يجب ان تؤمن له الموازنات وان يترجم عن طريق وضع لوائح حقيقية وليس لوائح مزورة بالاسماء. ولكن المصادر القواتية اشارت الى ان الفريق الحاكم لا يعمل الا وفقاً لمصالحه واهدافه بعيداً عن مصلحة الشعب اللبناني. وقد أصبح واضحاً ان هذا التأخير هو نتيجة الفشل اولاً والتحضير للوائح ملغومة سلفاً تحت عنوان ضغط الوقت ثانياً.
وشددت مصادر “القوات” على ان البطاقة التمويلية حاجة ويجب اقرارها فوراً.
وفي السياق ذاته، قال عضو تكتل الجمهورية القوية النائب جورج عقيص ان البطاقة التمويلية لم تصدر بعد، لافتاً الى أن هناك مشاكل تعترضها اهمها التمويل. وتابع، “الدعم سيرفع وستطير معه الاسعار من القدرة على زيادة الرواتب انما سيزيد معه الجوع والهجرة والجريمة”.
وعن قوله إنه لم يعد من داع لبقاء المجلس النيابي، الشعور بالعجز لم يعد يطاق”، تشير المصادر إلى أنه يندرج في خانة الاقتراح المقدم من قبل القوات اللبنانية بتقصير ولاية مجلس النواب انطلاقاً من دعوة القوات للحزب التقدمي الاشتراكي ولتيار المستقبل من اجل الاستقالة.
وتابعت، “معنى كلام عقيص انه لو تم تقصير ولاية البرلمان مع استقالة الاشتراكي والمستقبل، لكنا حكماً انتجنا اكثرية جديدة ذهبت باتجاه تشكيل حكومة وفق المواصفات المطلوبة، ولكن يا للاسف في ظل هذه الاكثرية الحالية لا يمكن للبرلمان القيام بما يجب فعله”.
وعلى صعيد تشكيل الحكومة، رأت مصادر “القوات” في تعثر التشكيل الحكومي، ان الفريق الحاكم يولي اولويته الخاصة على الاولوية الوطنية ويولي حصصه على مصلحة اللبنانيين العليا، فلو كان هذا الفريق يضع مصلحة الشعب اللبناني اولاً في ظل انهيار كارثي لكان علق كل شيء له علاقة بالنفوذ والسلطة وموازين القوى وذهب مباشرة لتأليف حكومة انقاذية من اجل اخراج لبنان من كبوته.
كل ما يحصل يدل الى ان هذا الفريق اولويته هي مكاسبه وليس البلد ولا الناس وهنا تثبت صوابية موقف القوات اللبنانية من الابتعاد عن هذه السلطة ورفضها التكليف والتأليف لانها اختبرت هذه السلطة الحاكمة منذ سنوات وهذا ما دفع القوات للقول منذ 2 ايلول 2019 إن هذا النمط عند الحكومات لم يعد قادراً على اخراج لبنان من الكارثة التي تلوح بالافق مطالبة بتشكيل حكومة اختصاصيين مستقلين. ولكن وبكل أسف، اضافت المصادر القواتية ان تمسك هذا الفريق الحاكم بالسلطة يجعل من الامور تراوح الى الاسوأ يوما بعد يوم.