.jpg)
لا علاجات جذرية لمعضلة التأليف خارج نطاق “إبر المورفين” التي يواصل رئيس الجمهورية ميشال عون حقنها في عروق الداخل والخارج تمويهاً للحقائق وتمييعاً لمسؤوليته في تطويق عملية التشكيل وتهشيل الرؤساء المكلفين والوسطاء العاملين على خط تذليل العقد، وآخرهم المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم الذي سمع رسالة واضحة من عون أمس تهمّش مهمته وتقلل من أهميتها إلى مستويات دنيا لا تتجاوز حدّ “العمل التطوّعي”.