.jpg)
أكدت مصادر الرئيس المكلف تشكيل الحكومة نجيب ميقاتي ان “مقره لم يشهد أمس الخميس اي حركة ناشطة على مستوى عملية التأليف من دون ان تتوقف الاتصالات القائمة بين الوسيطين رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل وقنصل لبنان في موناكو مصطفى الصلح (صهر شقيق الرئيس المكلف)”.
وردد محيطون بالرئيس المكلف عبر “الجمهورية” انه لن ينتظر كثيراً، مؤكدين سقوط بعض الأسماء خلال المفاوضات غير المباشرة من دون ان يؤكدوا حصول الاتصال المباشر بينه وبين عون أمس الخميس. ورفض هؤلاء الدخول في التفاصيل توازياً مع تأكيدهم عدم تحمّل المسؤولية عن كل الاجواء الايجابية التي تبثها أوساط بعبدا وبعض المحيطين بها، ذلك انّ الحديث عن تسهيلات للتشكيل أمر مشكوك به الى درجة كبيرة، وأن مجرد استعراض الاسماء التي رفض أصحابها تسميتهم لدى بعبدا والبياضة تحديدا أو تلك التي اقترحتها بعبدا تؤكد هذه الاجواء.
واشارت المصادر الى ان “الأمور بخواتيمها، وهي التي تؤكد وجود تسهيلات او ان العراقيل لا تزال قائمة وهي تبني جسوراً من القطيعة بين الرجلين، وتزيد من مظاهر فقدان الثقة مُسبقاً بأي حكومة يمكن ان تحمل في طياتها بوادر تفجيرها عند أول استحقاق مهم”.