خاص ـ حكومة لبنان اليوم… من وجوههم تعرفون الثلث المعطل

رصد فريق موقع “القوات”

أفرجوا عن الحكومة، وأعلن رئيسها نجيب ميقاتي عن أسماء الوزراء لينكشف الثلث المعطل بحلته المخبأة تحت تسميات عديدة ووجوه غير معروفة. لعبة لم تنطو على أحد، إلا ان الأمل يبقى بإنجاز بعض الإصلاحات التي توقف الانهيار الدراماتيكي الذي جعل من اللبنانيين رهينة في وطنهم. يخيم الترقب على اجواء لبنان اليوم، فالثقة مفقودة الا ان الحكومة تبث بعض الأمل في وطن فقد كل باب ضوء وانهار كل شيء على رأس مواطنيه بسرعة قياسية.

لم تسم “القوات اللبنانية” رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، إلا أن مصادرها تؤكد، عبر “الجمهورية”، انه “تأسيساً على التجربة السابقة وعلى التعامل مع حكومة حسان دياب، إنّ القوات لا تتعامل على قاعدة وضع العصي في الدواليب، بل سترحّب بأي خطوة ايجابية يحتاج الناس إليها لوضع حد للذلّ الذي يعيشونه في يومياتهم وستثني على كلّ عمل إيجابي وتعارض وتواجه كلّ عمل سلبي، لأنّ مصلحة لبنان واللبنانيين فوق كلّ اعتبار”.

وعن الثلث المعطل، رأت مصادر دبلوماسية مخضرمة، عبر “نداء الوطن”، أن “حزب الله اخذ قرار تأليف الحكومة لتقديمه على طبق مفاوضات الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي مع المجتمع الدولي في إطار تكريس الورقة الحكومية اللبنانية ضمن باقة أوراق إيران في المنطقة، بشكل بادر من خلاله حزب الله إلى سحب ورقة الثلث المعطل من يد رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل، تأكيداً أمام من يعنيهم الأمر في الداخل والخارج على أن هذا الثلث هو لطهران فقط، لا لجبران ولا لسواه من القوى السياسية في البلد”.

من جهة أخرى، تؤكد المصادر الرسمية، عبر “النهار”، “ما قاله ميقاتي بألا ثلث معطلاً لأي فريق ولكن عملياً الوزيران المسيحيان المحايدان جورج كلاس ونجلا رياشي استحصلا على مباركة بعبدا ومن ورائها رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل، قبل البتّ باسميهما كوزيرين ملكين في التشكيلة”.

على صعيد متصل، كشفت “اللواء”، عن قيام موفد من حزب الله بنقل رسالة من الامين العام لحزب الله حسن نصرالله الى رئيس الجمهورية ميشال عون عبر النائب جبران باسيل، تشدد على ضرورة الاسراع بتجاوز الخلافات القائمة وتسريع تشكيل الحكومة العتيدة، لان الأوضاع المتردية لم تعد تحتمل مزيدا من المراوحة، ولا بد من قيام حكومة جديدة، تتولى معالجة الازمة الضاغطة.

وعليه، يشكّل الاثنين المقبل اليوم الأول لانطلاق الحكومة الميقاتية، بدءاً بالصورة التذكارية للحكومة، وتليها جلسة اولى لمجلس الوزراء في القصر الجمهوري، تعيّن خلالها لجنة اعداد البيان الوزاري، على أن يُقرّ البيان في جلسة ثانية لمجلس الوزراء، إذ اكّدت مصادر مطلعة لـ”الجمهورية”، انّ البيان الوزاري سيكون مقتضباً، يحدّد مجموعة العناوين المعروفة التي تشكّل خريطة عمل الحكومة، فإن تمّ ذلك، فثمّة احتمال كبير في أن تُعقد جلسة الثقة في المجلس النيابي أواخر الأسبوع المقبل، وإن تعذّر ذلك فستُعقد الجلسة في موعد مبدئي الاثنين 20 ايلول الحالي.

وأكدت مصادر سياسية قيادية على صلة بتشكيل الحكومة، عبر “اللواء”، أن “أمام الحكومة مهمتين اساسيتين: تخفيف وجع الناس بمعالجة ازمات المحروقات والدواء والغلاء واجراء الانتخابات النيابية”.

وتُجمع الاوساط السياسية على اختلافها، على انّ “الحكومة ستكون في سباق مرير مع الوقت، اعتباراً من اللحظة التي ستنال فيها ثقة المجلس النيابي، ومهمّتها الأولى إعداد سلّة واسعة من الاصلاحات الضرورية، التي تراعي متطلبات الشعب اللبناني، وتلبّي في الوقت نفسه نصائح المجتمع الدولي، الذي اكّد انّ مفتاح المساعدات الدولية للبنان مرتبط بخطوات جدّية تعيد ثقة المجتمع الدولي بالحكومة اللبنانية، وبإصلاحات تحاكي تطلعات اللبنانيين، وفي مقدّمها مكافحة الفساد”، وفقاً لـ”الجمهورية”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل