Site icon Lebanese Forces Official Website

مدراء مدارس شمال شرق بعلبك: لن نفتح أبوابنا قبل تلبية مطالب الأساتذة

عقد مديرو المدارس والثانويات الرسمية والمدارس والمعاهد الفنية الرسمية في منطقة شمال شرق بعلبك، اليوم الإثنين، مؤتمرا صحافيا في مركز جمعية “تعاون بلا حدود” في بلدة رأس بعلبك، بعد سلسلة حوارات حول التعليم الرسمي في المنطقة شمال شرقي بعلبك شارك فيها رسميون وجمعيات ومؤسسات مانحة تم عقدها في مركز الجمعية وخلصت إلى توصيات مقترحة لتحسين واقع التعليم في المنطقة.

وقال الأستاذ صادق الحجيري إن “العام الدراسي في مدارس شمال شرق بعلبك مهدد ولن تتمكن المدارس من فتح أبوابها قبل تلبية مطالب الأساتذة وتأمين مقومات انطلاقة العام الدراسي”. وأضاف، “بداية، التربية والتعليم رسالتان، وهما من أهم الرسائل على صعيد بناء جيل متمكنٍ ملمٍ بأمور عصره. لكن، قطاع التعليم والتعلم بخطر، بل بكارثة وشيكة إذا لم نبتكر العلاجات والسياسات التربوية الرشيدة. فالتربية في أحضان الإلكترونيات واشتراك الموتور وتقصير شركة الكهرباء باتت أمرا يصعب ضبط إيقاعه”.

وأشار إلى أن “مستوى الشهادة اللبنانية يتدحرج، مع تقليص المناهج من ناحية، وعدم تجديدها من ناحية أخرى، الهجرة نهشت من الجسم أو الكادر التعليمي ما نهشت، الاستاذ الذي يزرع المواطنة والمواطنية والعلم في تلاميذه تقليديا، جفت بذاره، وقل زرعه، ونضبت مياهه، واسودت بيادره، ولاح كل ذلك على وجهه، فكيف يحدق بتلاميذه وهو بهذه الحال؟ الأهالي فقدوا إمكانات تأمين مستلزمات تعليم أولادهم بشكل طبيعي. المدارس تعاني من عدم قدرتها على تأمين الحد الأدنى لانطلاقة سليمة للعام الدراسي، مع تشكيل حكومة جديدة”.

وتوجه الى وزير التربية والتعليم العالي عباس حلبي وناشده والحكومة بـ”رسم الحلول الناجعة للأزمات المعيشية والاقتصادية والتضخمية التي تعصف بالمدارس فضلا عن الأساتذة والأهالي”، رافعا إليه التوصيات الآتية،

وقال الحجيري إنه “في حال لم يتم إيجاد حلول لهذه المطالب من المؤكد أنه لا يمكن انطلاق العام الدراسي في المدارس الرسمية

من جهته، حذر الاستاذ احمد مسعود خليل المسؤولين في وزارة التربية من “عدم إمكان انطلاق العام الدراسي لأن الأزمة أكبر من المدرس والاهالي ويكفي للطلاب ضياع خلال السنتين الماضيتين ووضع حلول سريعة لهذه الأزمة قبل فوات الأوان”.

Exit mobile version