عواصم “ما إلها رب”

لم تستغرب مصادر مالية واقتصادية، عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، “قيام عاصمة أوروبية معنية بالملف اللبناني، بتراجعات دراماتيكية عن موقفها الأساسي من الحكومة الجديدة، ليس فقط لما قد يعتبره البعض إنقاذاً لماء الوجه، بل لمصالح اقتصادية ومالية واستثمارية في المنطقة غير خافية”.

وترى، أنه “على خلفية المصالح، لا يعود غريباً قيام العاصمة المعنية بملاحقة مسؤول مالي كبير على أراضيها بخلفية ارتكابات وقضايا فساد، بغض النظر عن صحتها من عدمها، فيما تمنحه بركتها في لبنان من خلال تعيين أقرب موظفيه في موقع مالي بارز”. وتضيف، “مصالح الدول (ما إلها رب)، ويجب على اللبنانيين أن يتعلموا الدروس، للمرة الألف، والاتكال على أنفسهم فقط والتعاضد في ما بينهم للحفاظ على مصالح لبنان أولاً”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل