هل انتهت مفاوضات فيينا؟

يوم الثلثاء من الأسبوع الماضي، بدا أن مفاوضات فيينا النووية بين #الولايات المتحدة وشركائها الأوروبيين وبين الجانب ال#إيراني، ستنهار بعد ست جلسات بدأت في آذار الماضي وتوقفت في حزيران من دون أن تؤدي إلى نتيجة أولية، وقد تضاعف الحذر الآن بعدما قدمت الوكالة الدولية للطاقة الذرية تقريرين سريين، يكشفان رفض طهران تقديم إجابات واضحة ومرضية، حول التحقيق في نشاطاتها النووية السابقة، وقالا إنها تعرقل بشدة اعمال المراقبة المهمة والضرورية التي يقوم بها المفتشون الدوليون، وإنها بهذا تبتعد اكثر فأكثر عن مندرجات الاتفاق النووي الذي تريد العودة اليه!

 

في ضوء ذلك كان السؤال في فيينا:

ولماذا نحاول مفاوضة الإيرانيين إذا كانوا يتصرفون على هذا النحو؟ وفي هذا السياق كرر وزير الخارجية الاميركي انطوني بلينكن تصريحه “اننا لن نفاوض إيران إلى الأبد”، وفي ضوء ما بدا أنه انسداد نهائي وصلت اليه المفاوضات، رغم كل تدخلات ووساطات الجانب الروسي، بدأ الحديث في واشنطن عن التفكير في بدائل موجعة لمواجهة الموقف الإيراني، على قاعدة تشديد العقوبات المفروضة عليها، وخصوصاً وسط ظروفها الإقتصادية الراهنة التي تزداد صعوبة!

 

ويبدو أن إيران ارادت أن تفتح كوّة في الجدار المقفل، فوصل مايكل غروسي مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية فجأة إلى طهران حيث أجري محادثات مع محمد إسلامي نائب الرئيس الإيراني ومدير المؤسسة النووية الإيرانية، أعلن في نتيجتها ان طهران سمحت بالإطلاع على سجلات كاميرات المراقبة، وانه تم الاتفاق بين الطرفين على معاودة عمليات المراقبة، وانه سيكون في امكان مراقبي الوكالة الدولية الوصول إلى كاميرات المراقبة الموضوعة لرصد عمليات تخصيب اليورانيوم وتتبّعها، وهو ما كانت طهران ترفض السماح به منذ أشهر عدة.

لقراءة المقال كاملا اضغط على الرابط التالي:https://www.annahar.com/arabic/authors/14092021071737266

المصدر:
النهار

خبر عاجل