.jpg)
في مستجدات قضية انفجار مرفأ بيروت، وبينما أرسل المحامي العام التمييزي القاضي غسان خوري مذكرة إحضار رئيس الحكومة السابق حسان دياب إلى مديرية أمن الدولة “منعاً لتضارب المهمات في صفوف قوى الامن الداخلي بين قوة مكلفة إحضاره وأخرى مكلفة حمايته”، حسبما أوضحت مصادر مواكبة للقضية لـ”نداء الوطن”، برز بالتزامن إصدار المحقق العدلي القاضي طارق بيطار مذكرة توقيف غيابية بحق الوزير السابق يوسف فنيانوس بعد رد “الدفوع الشكلية” المقدمة منه، وسرعان ما لاقى تواري فنيانوس دعماً سياسياً من رئيس تيار المردة سليمان فرنجية، ومؤازرة مجلسية من الأمانة العامة لمجلس النواب التي بادرت إلى مراسلة النيابة العامة التمييزية، لحضها على تجاهل ورقة الإحضار الصادرة بحق فنيانوس، باعتباره “إجراءً لا يعود اختصاصه إلى القضاء العدلي إنما هو موضع ملاحقة أمام المجلس النيابي”.