
التزم أركان السلطة “صمت القبور” ودفنوا الرؤوس في الرمال إزاء “عبور القوافل الإيرانية في وضح النهار الحدود اللبنانية غصباً عن الدولة واغتصاباً لسيادتها وأراضيها تحت حماية حزب الله مقابل انكفاء فاضح للأجهزة الرسمية عن الصورة”، وفق تعبير مصادر سياسية معارضة لـ”نداء الوطن”، معتبرةً أنّ رئيس الجمهورية ميشال عون “أمّن الغطاء الرسمي للمازوت الإيراني بالتزامه الصمت الإيجابي تجاهه، فكان سكوته وتغاضيه عن الموضوع بمثابة علامة رضى واضحة أمام الداخل والخارج تكريساً للتموضع العوني الاستراتيجي في خندق واحد مع حزب الله والمحور الإيراني في المنطقة”.
