#adsense

الياس الزغبي: جرّبهم اللبناني طويلاً

حجم الخط

أشار الكاتب والمحلل السياسي الياس الزغبي، إلى أنه مع شركائه أنفسهم منذ سنواتٍ خمس، وقبلها سنوات عشر، يُطلق رئيس الجمهورية ميشال عون وعده الجديد بـ”الإصلاحات الحقيقية” في السنة الأخيرة لولايته الرئاسية.

واعتبر أنه يحقّ للمواطن أن يسأل بـ”سذاجة” العارف: طالما أن عون يشارك، في الحكومة الأخيرة لعهده، جميع من اتهمهم بالفساد وعرقلة سعيه لمكافحته، وينسج معهم علاقات عمل وأمل تحت شعار “معاً للإنقاذ”، فهل غيّروا ما بأنفسهم كي يغيّروا في السلوك والرأي والرؤية؟”.

وأضاف، “بل أكثر، هل هو، ومعه تيّاره المتربّع على سُدّة الحكومات منذ 2008، وسُدّة الرئاسة منذ 2016، غيّرا في أدائهما وفي نهج تحقيق المكاسب السياسية والرئاسية والتسويات المصلحية؟”.

وتابع، إن القاعدة الذهبية تقول: إن الأسباب ذاتها تؤدّي إلى النتائج ذاتها. وتالياً، إن القوى نفسها، وهو وتيّاره في صلبها، ستُعطي النتاج نفسه، بين الافلاس والانهيار، على ضفّة جهنّم أو فيها. لقد جرّب اللبنانيون كل هذه القوى التي ينتسب ” العهد وتيّاره” إليها، ويشكّلان الآن عمودها الفقري بالشراكة الكاملة، والتكافل والتضامن، خصوصاً مع نقيص السيادة والدولة حزب اللّه.

وقال، لم يجرؤ أحد من هذه القوى على قول كلمة واحدة في انتهاك هذا الأخير السيادة والقوانين، اللّهم سوى ” حزن” الرئيس نجيب ميقاتي الذي اعترف بالفم الملآن، وهو رئيس السلطة الدستوربة التنفيذية، بوجود قرار فوق الدولة، معزّياً نفسه بالاحتماء من العقوبات! نعم، لقد جرّبهم اللبناني طويلاً، ولكن… لا يظنّنّ أحد أن عقله “بات مخرّباً”!

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل