Site icon Lebanese Forces Official Website

حكومة “لم سمعنا لم قشعنا”!

 

كم مرة علينا أن نسمع الرئيس نجيب ميقاتي، يبلغنا أنه لا يملك عصا سحرية ولا يمكنه صنع المعجزات، رغم انه كان قد قال إنه يملك الضمانات الخارجية المطلوبة للخروج من الأزمة، وأنه “لو لم يكن هناك لديّ ضمانات وتطمينات خارجية محددة لما أقدمت على خطوتي وأنا مطمئن”؟

 

الآن ذهبت “سكرة التشكيل” وبدأت فكرة المسؤولية الثقيلة والمُرة، إذ بعدما رحبت دول العالم بقيام حكومة اخيراً في #لبنان، ربطت أي مساعدة يمكن ان تقدمها لهذا البلد المنكوب بالعوز والجوع والعطش والمرض والموت، بأن تبدأ الحكومة برنامجاً إصلاحياً حقيقياً، يكنس الوسخ السياسي، ويلقي العصابة الفاسدة المؤلفة من شركات السرقة التي يديرها السياسيون والمسؤولون والتجار والمستوردون في السجون، فماذا سيكون في استطاعة هذه الحكومة، التي استغنت عن صفة “العزم” خشية ألّا تستطيع ان تكون عازمة في شيء، وذهبت إلى التعميم عندما اختارت إسم “معاً للإنقاذ”، وكلمة “معاً” قد تشمل غداً بعد الفشل الذريع، الناس قبل الوزراء والسياسيين.

 

وللتذكير أوَلم يدعو فخامة الرئيس ميشال عون المواطنين إلى مساعدة الدولة، التي  يطالبونها بمساعدتهم، ثم أوَلم نسمع من قبل شعار: “ما خلّونا”، الذي قد تصل اليه حكومة الضمانات والتطمينات المحددة، التي جعلت ميقاتي يقدم على هذه المغامرة، وهي وفقاً لوعود عون وميقاتي وبعض وزرائها، تعني محاولة انتشال بلد محروق من الجحيم إلى النعيم في ثمانية اشهر، وهي مدة قد لا تكفي ليعرف الوزراء ماذا يدور في كهوف وزاراتهم، وأي شياطين فساد تنام في الملفات على مكاتبهم وسيوقّعونها، ولا وقت للقراءة، او بالأحرى لا جرأة للإعتراض، ففي كل وزارة وكيل عن الزعيم الذي تكون هذه الحقيبة من حصته، فهل نسيتم قواعد المحاصصة؟​

لقراءة المقال كاملا اضغط على الرابط التالي: https://www.annahar.com/arabic/authors/17092021082920305

Exit mobile version