
منذ إسقاط طائرة الركاب الأوكرانية بصاروخين للدفاعات الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، بعد إقلاعها من العاصمة طهران في 8 كانون الاول عام 2020، حيث لقي جميع من كانوا على متنها، وعددهم 176 شخصا، مصرعهم، لا يولي أهالي الضحايا جهدا إلا وبذلوه لتحقيق “العدالة”.
وبما أنه كان على متن الطائرة المنكوبة نحو 138 راكبا تربطهم صلة بكندا كمواطنين معظمهم من أصول إيرانية، فقد دعت عائلات الضحايا، القادة السياسيين الكنديين إلى الالتزام بـ “الحقيقة والعدالة” في التعاطي مع ملف الطائرة الأوكرانية.
وبهذا الخصوص، نشرت صحيفة “أوتاوا سيتيزن” الكندية يوم السبت 18 أيلول تقريرا، مفاده أن رابطة أهالي ضحايا الرحلة أكدت طلبها إلى إدارة الشرطة الكندية بفتح تحقيق جنائي للتعرف على الجناة الحقيقيين في الحادث.
كما كررت عائلات الضحايا دعوتها للحكومة الكندية للضغط على طهران من خلال محكمة العدل الدولية ومنظمة الطيران المدني الدولي للتعاون في التحقيق.