Site icon Lebanese Forces Official Website

قداس لمركز فرانكفورت في “القوات” عن راحة أنفس شهداء المقاومة

أقام مركز فرانكفورت – ألمانيا في حزب القوات اللبنانية، قداساً إلهياً عن راحة أنفس شهداء المقاومة اللبنانية، وفي مقدّمهم فخامة الرئيس الشهيد الشيخ بشير الجميل، وذلك في كنيسـة St. Wendel في فرانكفورت.

واحتفل بالذبيحة الإلهية الأب شربل غفري بمشـاركة وتدبير الأب كابي جعجع. وشارك في القداس سعادة القنصل اللبناني في فرانكفورت السيد مروان كلّاب ممثلاً سـعادة السفير اللبناني الدكتور مصطفى أديب، كما حضر أيضا سـعادة القنصل اللبناني في “منشـن” السـيد هيثـم معوّض. شـارك في حضور القداس الإلهي السـيد غسان يونان رئيس فرع الإتحاد الأشوري العالمي ومسـؤول العلاقات العامة في أوروبا، وكان لافتًا الحضور القواتي ورئيسَي مركزَي فيزبادن وبرلين، إضافة إلى مشـاركة كبيرة من أبناء الجالية اللبنانية في المدينة.

وأشـار الأب غفري إلى شـهداء القوات الذين هم كحبة الحنطة التي إن لم تمت فلن تأتي بثمر. وكما بعد موت المسـيح انتقلت قيادة الكنيسـة إلى رسـله كذلك، بعد موت شـهدائنا انتقلت المسـؤولية إلينا للإسـتمرار بما بدأوه للحفاظ على سـيادة الوطن والدولة. وفي نهاية كلمته اختصر الأب غفري ما جاء فيها بأن المسيحيين ليسـوا بإنتحاريين إنما هم سامعو كلمة الله، “قد جعلت قدامك الحياة والموت.. فاختر الحياة” (تثنية 30-19). والمسـيحيّون بقدر حبّهم للحياة، لكنهم لا يهابون الموت كما علّمنا المسـيح: “لا تخافوا من الذين يقتلون الجسـد ولكن النفـس لا يقدرون أن يقتلوها” (متى 10-28).

وألقى منسق ألمانيا السـيد هنري خير كلمة القوات اللبنانية حيث أشـار فيها أن رفاقنا باسـتشـهادهم غيّروا معادلات كثيرة كمحاولة إلغاء الكيان اللبناني، وإلغاء الوجود المسـيحي الحرّ. كما غيّروا معادلات كانت تُحاك ضد وطننا لبنان. وذكّر السـيد خَير بأن المقاومة التي ما زالت تسـير على خُطى بشـير وتسـتنير بكلام الحكيم، رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع هي المقاومة التي لا تركع إلا أمام الصليب، ولا تنحني إلا احترامًا لأرواح شـهدائها. وفي نهاية القداس شـارك الحضور بوضع وردة أمام إكليل الشـهداء تكريمًا لذكراهم.

وألقى الدكتور جوزف خوري كلمة شدّد فيها على معنى الشهادة وجاء فيها، “أما أيلول فهو أولا: شهر عيد الصليب ، علامة لإنتمائنا، راية لمسيرتنا وسورا حصينا لإيماننا.
وثانيا : في هذا الشهر استشهد رئيس الجمهورية الشيخ بشير على مذبح الوطن وبقي صوته. ذلك البطل الذي اثبت في عشرين يوما أن الأبطال يموتون ولكن نهجهم يبقى حيا في النفوس…. وسئلت: لماذا أعلّق في مكتبي صليب القوات اللبنانية؟ أجبت: ذلك الصليب ليس للقوات إنما شعار تبنيناه. إنه صليب المقاومة اللبنانية المسيحية الحقيقية التي ما زالت إلى هذه اللحظة صامدة في وجه الطغاة الذين يرفضون تلك الأرزة الصلبة كصلابة المسيحيين وإيمانهم بوطنهم لبنان، كما هي باقية للأبد شامخة سنبقى نحن أيضا للأبد نكافح..هذه هي رسالتنا: المحبة وتقبل الآخر”.

وأضاف، “لهذا نتخذ صليب المقاومة المسيحية الحقيقية شعارًا من شعارات القوات اللبنانية، التي ضحت بأبطال رفعوا بلبنان عاليا وجعلوه قطعة من السماء على الأرض ، وقدمت شهداء هم فخر وعزة وكرامة لهذه الأرض. أما شعارنا الثاني الذي نؤمن به فهو: ونبقى… لأننا سنبقى ولن ننكسر يوما او نخضع لحظة مهما كانت العواقب سنتحدى كل الصعوبات ..اثبتنا قوتنا ونبقى…عشتم وعاشت المقاومة اللبنانية الحقيقية… عاشت القوات اللبنانية… عاش لبنان 10452… ونبق”.ى

وفي نهاية القداس شارك الحضور بوضع وردة أمام إكليل الشـهداء تكريماً لذكراهم.

Exit mobile version