ناشدت وزيرة الخزانة الأميركية جانيت يلين الكونغرس، أمس الأحد، لرفع سقف الدين لتجنّب “أزمة مالية تاريخية”.
وأشارت في مقال نشرته صحيفة “وول ستريت جورنال”، إلى أن “الولايات المتحدة لطالما رفعت سقف الدين قبل تجاوز حده الأقصى”، مضيفةً أنها “لم تتخلّف عن السداد قط، ولا مرة”.
وأوضحت أنه “بإمكان التخلف عن السداد أن يؤدي على الأرجح، إلى أزمة مالية تاريخية وإلى رفع معدّلات الفائدة وتراجع أسعار الأسهم بشكل حاد، وغير ذلك من الاضطرابات المالية”.
كما عددت يلين في مقالها الأخير، قائمة من الكوارث المالية المحتملة التي قد تلحق بالبلاد في حال لم يرفع سقف الدين ولم تتمكن الولايات المتحدة من سداد ديونها مع حلول المهل المحددة”. وقالت، إنه “في غضون أيام، سيفتقر ملايين الأميركيين إلى النقود، وقد تنقطع شيكات الضمان الاجتماعي عن نحو 50 مليون مسن، بالإضافة الى أنه من الممكن أن توقف رواتب الجنود”، متابعةً، “سنخرج من هذه الأزمة كأمة أضعف مؤقتاً”.
واستذكرت أزمة ديون عام 2011، مشيرة إلى أن “سياسة وضع الولايات المتحدة على حافة الحد الأقصى للدين دفعت بأميركا إلى شفير أزمة”. وشددت على أن “التحرّك في أسرع وقت ممكن سيمكن البلاد من تجنّب النتائج الأسوأ التي شهدتها سنة 2011”.
وتابعت، “الوقت يعني المال في هذه الحالة، أي مليارات الدولارات، ولا يمكن تحمّل لا التأجيل ولا التخلّف عن السداد”.
وتجدر الإشارة الى أنه سبق ورُفع سقف الدين 80 مرة منذ ستينات القرن الماضي، وتثير هذه المسألة عادة خلافات بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي.