.jpg)
نظّمت قيادة الجيش بالتعاون مع مكتب الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في لبنان (UNSCOL) بنادي الضباط في جونية، اجتماعاً على مستوى السفراء لمتابعة نتائج أعمال مؤتمر باريس الذي عُقد بتاريخ 17 حزيران 2021 لدعم الجيش اللبناني.
واعتبرت المنسّقة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في لبنان جوانا ورونيكا، أنّ “الأزمة التي يعانيها لبنان تؤثّر على القدرات العملانية للجيش اللبناني”، مشيراً إلى أنّ “الحاجة إلى دعمه أمر ملحّ أكثر من أيّ وقت مضى”.
وأشارت ورونيكا إلى أنّ “القرار 2591 الذي تبنّاه مجلس الأمن الدولي، يتضمّن في فقرته العاشرة الدعوة إلى تقديم المزيد من الدعم الدولي للجيش”، داعية الحاضرين إلى “الإفادة من هذا القرار في السعي لفعل كل ما هو ممكن لمساعدة الجيش اللبناني والمؤسسات الأمنية اللبنانية”. من جهة ثانية، لفتت ورونيكا إلى أنّ “الأمم المتحدة تسعى إلى اعتماد آلية لتسهيل تحويل المساعدات النقدية للجيش وباقي القوى الأمنية”.
من جانبه، شكر قائد الجيش جوزف عون الدول المشاركة على دعمها ومساندتها في ظلّ الظروف الصعبة التي يعيشها لبنان قائلاً: “كنتم شركاء لنا في معركتنا ضدّ الإرهاب، ويخوض الجيش اليوم معركة من نوع آخر ربما أخطر من الحرب العسكرية التقليدية، وهي كيفية التعامل مع الأزمة الاقتصادية الحالية للاستمرار بالقيام بمهامنا العملانية وتوفير أدنى مقوّمات الحياة لعسكريينا وعائلاتهم، والتي أصبحت أولويتنا اليوم”.
وشدّد قائد الجيش على أنّ “الجيش سيبقى العمود الفقري للبنان، والضامن للأمن والاستقرار ليس فقط للبنان، إنما للمنطقة ككلّ”. وحضر الاجتماع قائد الجيش جوزف عون والمنسّقة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في لبنان جوانا ورونيكا، إضافةً إلى قائد اليونيفيل الجنرال ستيفانو ديل كول والسفراء والقائمين بالأعمال والملحقين العسكريين لكل من: المملكة المتحدة، الولايات المتحدة الأميركية، إيطاليا، فرنسا، ألمانيا، كندا، روسيا، الصين، هولندا، فنلندا، تركيا، إسبانيا، بلجيكا، السويد، الدنمارك، كوريا الجنوبية، الاتحاد الأوروبي، مصر، الإمارات العربية المتحدة، العراق، قطر، عُمان، البحرين، الكويت، المغرب، الأردن، تونس، الهند، المكسيك، المملكة النروجية، نيجيريا وكازاخستان.
