
ردت بلدية بشري على “المنشور الذي أسمي وللعجب البيان رقم 2، وكأننا في حالة حرب، الصادر عن بلال زود مضمناً إياه اتهامات وافتراءات عشوائية وباطلة ومسيئة بحق اهالي بشري وبلديتها ورئيسها هي بطبيعة الحال مرفوضة ومدانة بالكامل، وخارجة عن مألوف التخاطب بين البشر ولا سيما أهل الجوار”.
وقالت في بيان، “افتضح من خلال هذا البيان الدور الذي انيط بزود وأصبح من الواضح بأنه يندرج في سياق حملة الفتنة والتحريض التي ينتهجها بلال زود وهو الذي لا يألو جهداً أو مناسبة بسبب أو بدون سبب لإثارة النعرات الطائفيّة والتحريض على الفتنة والحضِ على التنازع بين الطوائف وأبناء المنطقة الواحدة التي تجسّد فكرة العيش المشترك وتربط بين أبنائها علاقات تاريخيّة من الموّدة والسلام والتآخي”.
وأردفت، “لقد تخطىّ هذا البيان وفقاً لما يظهر من لهجته والخطاب التحريضيّ الذي صيغ فيه، حدود الردّ والدفاع عن مصالح البلدية والقضاء المتحجج بها ليفضح المستور من ورائه عبر التصويب السياسي والمذهبي للحضّ على الافتتان والإقتتال، وإن هذا الأمر هو نتيجة حتميّة للارتباط الوثيق في ما بين السيّد بلال زود من جهة، وحزب الله وسرايا المقاومة من جهة أخرى، خاصةً وأن مسؤول حزب الله في المنطقة الشيخ محمد صالح يتردّد عليه تكراراً وشوهد عنده مرّات عديدة مما يفضح النوايا المبيّتة بأن لدى السيّد زود مهمّة مكلّف بها تهدف للإيقاع بين بشري وقضائها وبقاع صفرين وقضائها”.
وتابعت، “هذا مع التأكيد أن بلدية بشري سبق لها أن أبلغت بلال زود مراراً بأنها جاهزة لمعالجة أي إشكال يطرأ بالتفاهم المشترك وبالرغم من كلّ ذلك، لم يكلّف نفسه عناء الاتصال ببلدية بشري ولم يلجأ إلى معالجة نقاط الخلاف بل إلى بيانات مسيئة وعالية النبرة لا هدف لها سوى تنفيذ المخطط الفتنوي لتجييش الغرائز للإيقاع بين المنطقتين بدل حلّ الإشكال موضوع النزاع بالطرق السلميّة.
وقالت، “نحن أهالي بشري نعرف أهالي الضنيّة وندرك شهامتهم ووطنيتهم واعتدالهم وبعدهم عن أي روح فتنويّة أو طائفية أو مناطقية، ولن يتمكن السيد بلال زود من التأثير عليها سلباً مهما حاول واجتهد والتزم تنفيذ تعليمات هادفة لايقاع الفتنة بين المنطقيتين.
هذا وإن بلدية بشري التي ترفض أن تنزل إلى الدرك الذي نزل إليه السيد زود، سوف تتقدم في الوقت المناسب بادعاء بوجهه وكل من يظهره التحقيق متدخلاً أم محرضاً أم شريكاً بجرم المادة 317 وما يليها من قانون العقوبات حفاظاً على اواصر العيش المشترك التي نصر ونؤكد عليها”.