“العاصمة البعيدة ما بتشفي”

تعتبر جهات سياسية متابعة، عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، أن “افتتاح رئيس الحكومة نجيب ميقاتي جولاته الخارجية بزيارة إلى العاصمة الفرنسية باريس، مفهومة ومتوقعة نظراً للظروف المعروفة، ولتصميمه على تسريع الوقت وبذل أقصى ما يمكن من جهود لانتشال لبنان من واقعه البائس، بالإضافة إلى رغبة العاصمة صاحبة الدعوة للزيارة بتوظيفها واستثمارها في ساحتها الداخلية. غير أن هذه الزيارة لا يمكن أن تشكِّل تعويضاً عن استمرار إقفال الأبواب بوجه المسؤولين في لبنان، من قبل عاصمة إقليمية محورية، درجت العادة التاريخية أن تكون أولى الزيارات الخارجية إليها”.

وبشيء من الفكاهة، تضيف المصادر، “في حالتنا البائسة التي وصلنا إليها، يجب عكس المثل اللبناني القائل (الكنيسة القريبة ما بتشفي) ليصبح (الكنيسة البعيدة ما بتشفي). فالجميع يسلِّم بدءاً من كبار المسؤولين، وإن لم يصرِّحوا، بأنه طالما بقي لبنان محشوراً في محور معادٍ يستهدف العاصمة الإقليمية المعنية، لن تمد الأخيرة يد المساعدة إلينا، وكل ما يمكن أن يصل من مساعدات يبقى كالبندول لمعالجة مرض عضال”.

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل