.jpg)
أشار شربل عازار الى أننا “كلّنا نشعر ونستشعر أنّ هناك أموراً مُريبة مُبهمة تحصل في لبنان وحوله، وليس لدى الشعب المسكين القدرة على التحليل والفهم. فنحن نسير في قلب ضباب اسود كثيف غير قادرين على تلمّس الطريق ونرجو ان تكون الحكومة مُبصِرة أكثر من الشعب”.
وقال في تصريح، “خط انابيب الغاز من مصر الى الأردن فسوريا فلبنان، تأخذ منه سوريا وينتفع به لبنان لتوليد الكهرباء ويجتمع تكراراً وزراء خارجية الدول المعنيّة ومن ثمّ نكتشف أنّ مصدر الغاز هو العدو الإسرائيلي.
– العدو الصهيوني بدأ الحفر بالبلوك رقم 9 ولبنان، أم أنّه غائب عن السمع أم أنّه ضائع بين الخطّين 23 و29 أم أنّ سلطاته العميقة أعطت موافقتها وباعت واشترت لمصالح لا يُمكن الكشف عنها.
– النفط الإيراني الذي حزن دولته لاختراقه السيادة اللبنانية والذي عجز وزير الطاقة في “طقطقته وتأتأته وتلعثمه” عن الإجابة عن دور ومصير هذا النفط.
– ملف تفجير المرفأ ودور مسؤول وحدة التنسيق والارتباط في حزب الله وارتباطه بالقضاء والقضاة.
– سفر الرئيس حسّان دياب وارتباط سفره بزيارة أولاده او بعدم زيارة المرفأ؟”.
وأردف، “دولة الرئيس ميقاتي، كلّ ما سبق يُشير الى أنّه مع حكومتكم الجديدة “المْلَق” زاد فلتانا” والسماء زادت اكفهرارا” وسوادا.
الرجل يذبح “البْسَين” ليلة الدُخلة ليُرعِب زوجته.
الوقت يضيق سريعاً لكي تُثبتوا إذا كانت حكومتكم هي الراعبة أو المرعوبة لا سمح الله. والسلام”.
