#dfp #adsense

الأسابيع المقبلة الأصعب على اللبنانيين

حجم الخط

أوضحت مصادر وزارية أن “الأسابيع المقبلة ستكون الأصعب على اللبنانيين، لكن ذلك لا يعني أن الحكومة الجديدة ستقف موقف المتفرج”، لافتة إلى أنها “ستبادر بشكل عاجل إلى اتخاذ قرارات استثنائية سيلمسها المواطنون تباعا وتهدف الى التخفيف من وطأة الأزمة”.

وأفادت مصادر “اللواء” بأن “أي قرار حول كيفية صرف حقوق لبنان لم يتبلور بعد وبالتالي ليس معروفاً بعد إذا كانت الأموال ستتوزع بين الكهرباء وصرف مساعدات أو غير ذلك”، مؤكدة أن “الأمر منوط بمجلس الوزراء مجتمعاً”.

وفهم من هذه المصادر أن بحثا سيجري في هذا السياق، وأشارت إلى أن “هناك متابعة ستتم لعدد من القضايا على ان زيارة رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي إلى فرنسا تصب في إطار الدعم و العمل على رفد القرارات الحكومية المستقبلية”.

جملة تساؤلات واستفسارات من ماكرون الى ميقاتي

تتجه الانظار الى زيارة العمل التي يقوم بها رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الى باريس.

وأشارت مصادر دبلوماسية أوروبية لـ”اللواء” الى ان “الزيارة واللقاء المرتقب مع الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، سيتجاوز الشكر للرئيس الفرنسي على ما قام به لمساعدة لبنان ولا سيما على صعيد تشكيل الحكومة الجديدة، والتزام الحكومة تنفيذ مضمون المبادرة الفرنسية، الى البحث التفصيلي، بما يمكن ان تقوم به الحكومة اللبنانية، لتنفيذ هذه المبادرة، وما اذا كان كل الاطراف اللبنانيين، على استعداد لهذا الامر”.

وقالت المصادر، إن “ماكرون سيكون صريحاً مع ميقاتي للغاية، ويطرح عليه جملة تساؤلات واستفسارات، واهمها، عن قدرة الحكومة الجديدة، في المباشرة بورشة الاصلاحات المطلوبة، ولا سيما في قطاع الطاقة والكهرباء، وعما إذا كان لدى الحكومة الجديدة، تصور واضح وخطة عمل للنهوض بقطاع الكهرباء خلال مدة توليها مسؤوليتها، وهي مدة قصيرة نسبيا، وكيفية تأمين متطلبات اللبنانيين من الكهرباء، طوال هذه الفترة.​

المصدر:
اللواء

خبر عاجل