.jpg)
يطلق حزب الوطنيين الأحرار في الـ29 من الحالي، مؤتمراً سياديّا لتوحيد المعارضة في بيت “الوطنيين الأحرار” في السوديكو.
ويكشف أمين الداخلية في الحزب كميل شمعون، أن المؤتمر ينطلق من رغبة البطريرك مار بشارة بطرس الراعي في جمع كل المعارضين مسيحيين كانوا أم مسلمين في جبهة سياديّة واحدة، تعترف أن البلد اليوم هو في حالة احتلال، نتيجة “ادعاء” حزب الله بتمويل وتنفيذ أوامر إيرانية.
وعن أهداف المؤتمر، يوضّح شمعون عبر وكالة “أخبار اليوم” أن الهدف الأول هو الإقتناع بهذا الإحتلال، للوصول إلى الحياد ومن ثمّ مؤتمر دولي.
ويضيف، “الهدف الأساسي أيضًا هو إمكانيّة الوصول إلى مرحلة تطبيق اللامركزية لتستطيع كل منطقة خدمة منطقتها، وبالتالي محاسبة الناس للأشخاص الذين ينتخبونهم مباشرة”.
أمّا عن الأحزاب والقوى التي يتمّ التواصل معها، يشير شمعون إلى أن “هدف الجبهة هو قدرتها على جمع أكبر عدد من الشخصيات السياسية والمستقلة ومجموعات الثورة وكل شخص مؤمن بالسيادة، لنشكل بذلك قوة ضد الفريق المتحكّم بالبلاد، فقد تمّت دعوة “القوات اللبنانية”، “الكتائب”، “الكتلة الوطنية”، “حراس الأرز” و”لقاء سيدة الجبل”… الذين أعربوا بغالبيتهم حرصهم على المشاركة باستثناء الكتائب”، الذي يبدي شمعون استغرابه من موقفه وردّة فعله، “فنحن كنا نعتبر أنفسنا واحد”.
ويتابع، “هناك هجوم قوي منهم على هذه المبادرة، وصلت إلى نشر تقارير “مموّلة” والإتصال بالأشخاص شخصيًّا لحثهم على عدم المشاركة”.
وتعليقًا على ذلك، يقول شمعون، “مبدأ إجر بالفلاحة وإجر بالبور سقط، فلم يعد بإمكان أحد الكذب على الناس، أي أنه لا يجوز ادعاء السيادة والعداوة لحزب الله في حين محاولة إرضاء الحليف الشيوعي الذي لا يتكلّم سوى بالفساد دون الحديث عن حزب الله!”
ويتساءل شمعون عن دعوة “الكتائب” للوحدة في وقت أنه يحارب جبهة تنطلق من “الوطنيين الأحرار” ويتّهمونه بأنه “واجهة للقوات”، معتبرًا إيّاها إهانة لكميل ودوري شمعون، مؤكّدًا أنّ العمل خلال هذا المؤتمر تحكمه المساواة لا “القادة” و”القوات” في هذه الجبهة كغيرها من المشاركين، فالقيادة للبنان فقط.
واستغرب عدم دعوة “الكتائب” للحزب إلى الجبهة التي يعملون عليها تحضيرًا للإنتخابات، مع العلم أن كلام “الأحرار” تجاه سلاح “حزب الله” واضح في كلّ مكان وكلّ زمان وبنفس الأسلوب.
وعن تمويل المؤتمر، يجيب شمعون، “لا أحد يمولنا، ولا أحد يشترينا، فتكاليف المؤتمر هي مساهمة من أعضاء المجلس السياسي”. ويخلص إلى القول، “نحن نفتخر بأننا أفقر حزب ماديًّا وأغنى حزب بالتاريخ وبنظافة الكف”.