.jpg)
توقعت مصادر وزارية ان يكون موضوع تأهيل وتطوير الكهرباء، من ضمن الملفات المهمة التي سيتناولها البحث، بين رئيس الحكومة نجيب ميقاتي والرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون اليوم لا سيما ان هذا الملف، مدرج ضمن المبادرة الفرنسية، ويتطلب معالجة سريعة، ولم يعد يحتمل اي مماطلة، او تأخير بسبب التداعيات السلبية التي يتركها على مختلف نواحي الحياة العامة في لبنان.
وكشفت المصادر، لـ”اللواء”، ان هذا الملف يقع في اولويات جدول الاصلاحات التي تلحظها المبادرة الفرنسية، وهناك توجه متقدم، لكي تتولى شركات فرنسية والمانية، مهمة النهوض بقطاع الكهرباء، من ألفه الى يائه، بإشراف مباشر من الجهات المالية الدولية الممولة لهذا الملف، وبعيداً من التدخلات والمحسوبيات، والسمسرات المعهودة.