
تخطط مجموعة “نافال” المتعاقدة مع وزارة الدفاع الفرنسية لإرسال فاتورة غرامة إلى أستراليا، على خلفية إلغاء الأخيرة عقداً لتزويدها بالغواصات قيمته 66 مليار دولار، إثر صفقة “سرية” بين كانبيرا وواشنطن ولندن.
وفي حديث إلى صحيفة “لو فيغارو” الفرنسية، قال الرئيس التنفيذي لمجموعة نافال بيير بوميليه، إن الفاتورة ستُرسل إلى كانبيرا خلال الأسابيع المقبلة.
ومن المحتمل أن تتجاوز غرامة فسخ العقد المليار دولار التي أنفقتها فرنسا فعلاً خلال مرحلة تصميم الغواصات.
ولفت بوميليه إلى أن أستراليا كانت قد أبلغت شركته بالاستمرار في مرحلة جديدة من برنامج الغواصات، في صباح ذات اليوم الذي ألغت فيه العقد.
وأكد بوميليه أن “نافال” ستحاسب أستراليا بالتكاليف الحالية والمستقبلية المرتبطة بالبنية التحتية وإعادة توزيع الموظفين.
وأوضح أن كانبيرا طلبت تفصيلاً للتكاليف المترتبة عليها.
