.jpg)
رفض عضو تكتل الجمهورية القوية النائب جورج عقيص، الجزم بان ترشيحه للانتخابات النيابية نهائي وثابت لان القرار يعود لحزب القوات اللبنانية التي لم تبت حتى الساعة باي من الترشيحات في زحلة. وقال إن “القوات اللبنانية لاتزال في طور تشكيل اللوائح في كل المناطق اللبنانية وقد تعلن عنها دفعة واحدة، فهناك نواب من الممكن ان يعاد ترشيحهم وهناك مرشحون جدد ستعلن عنهم القوات اللبنانية، وهذه العملية تخضع لقرار الهيئة التنفيذية وهذا الامر ينطبق على موضوع اعادة ترشحي مرة ثانية، علماً بأنني لم اتخذ بعد قراري الشخصي بإعادة الترشح، والاهم عندي هو ان تجري الانتخابات النيابية في موعدها بمشاركة المغتربين، وان تحقق القوات تقدما في عدد المقاعد”.
ولفت عقيص، الى ان “عملية اختيار المرشحين في القوات اللبنانية يعود الى عاملين اثنين، الاول الاستشارات التي يجريها الحزب في منطقة الترشيح، مع المحازبين والمناصرين اضافة الى الاحصاءات التي يجريها في نفس المنطقة وثانيا الى قرار الهيئة التنفيذية التي تجري عملية تقييم دقيق لعمل كل نائب او مرشح وفقا لمعايير متعددة تشمل الكفاءة والالتزام والحضور السياسي والحزبي “.
وأكد، في حديث لـ”الرأي”، انه في حال اعادت القوات اللبنانية ترشيحه سيعمل جاهدا على نيل ثقة كل الزحليين واهالي القضاء والا تقتصر الثقة والتصويت على المحازبين والمناصرين انما كل الناخبين الذين يؤمنون بالخط السيادي والاصلاحي الذي عملت عليه طوال السنوات الاربعة الماضية “.
ويخشى عقيص من تاثير المال الانتخابي الذي سيكون له تاثير اكبر هذه المرة لاسيما مع ارتفاع حجم حاجة الناس من جهة والى ترهل الاجهزة الرقابية من جهة اخرى، الا اننا نعول على قدرة الناس التمييزية بانها ستحاسب من اوصلها الى هذا الواقع المتردي .
عن التحالفات وحجم القوة الانتخابية للقوات اللبنانية، أكد عقيص بان القوات اللبنانية وحتى الساعة تحافظ على شعبيتها في قضاء زحلة مع زيادة نظرا لثبات مواقفها وعدم مشاركتها في حكومات ما بعد الثورة وبقيت على موقفها السيادي ومحاربة الفساد بالرغم من تبدل مواقف كل الاحزاب الاخرى .
عن التمثيل الكاثوليكي، تحدث عقيص عن اسطوانة مملة تستعاد مع بداية الحراك الانتخابي ويرتفع الصراخ عن التمثيل الزحلي والرد على هذه الاسطوانة بسيط جدا اذ على مطلقيها ان يدلوني على قرار واحد اخذته ولم يكن نابعا من وجدان الراي العام الزحلي وكل مواقفي كانت نابعة من المصلحة الزحلية ودعمتني فيها القوات اللبنانية والاهم على مطلقي هذه الاسطوانة ان يراجعوا ارقام صناديق الاقتراع عام 2018 وعندها سيدركون ان 11470 ناخباً من قضاء زحلة يرون خلاف تلك المقولة الممجوجة.
وعن التحالفات لفت عقيص الى ان “القوات اللبنانية منفتحة على صياغة تحالفات مع شخصيات ذات شعبية ووزن وتؤمن بنفس المبادئ لاسيما السيادة ومكافحة الفساد دون اي عقد من عدم التحالف مع اي حزب من الاحزاب لان الاساس عند القوات هو الاتيان قدر المستطاع بفريق عمل نيابي متجانس اكثر من صياغة تحالفات ظرفية تنتهي في اليوم التالي بعد الانتخابات”.