
أكد النائب زياد الحواط أن “تكتل الجمهورية القوية سيراقب عمل الحكومة الجديدة عن كثب، ولن يكون في موقع المعطل أبداً لكنه لن يسمح بالفساد بعد اليوم وسيتصدى لأي محاولة لتمرير مشاريع مشبوهة”.
وشدد الحواط في حديث الى برنامج “لقاء الاحد” عبر صوت كل لبنان، على “أهمية الانتخابات النيابية كإستحقاق مفصيلي من شأنه إحداث التغيير الجذري في المنظومة الحاكمة”، مشيراً الى أن “الانتخابات المقبلة ستخير الناس بين مشروعين، تغطية الفساد وإيصال البلد إلى العزلة والانهيار، وبين من يريد قيام دولة المؤسسات والشفافية”.
كما أكد الحواط، “حق كل لبناني في داخل لبنان وخارجه بالمشاركة في الانتخابات توعد بمنع أي محاولة لمنع اقتراع المغتربين والوقوف بالمرصاد لأي محاولة لتأجيل الانتخابات النيابية تحت أي ذريعة كانت”.
وفي التحقيقات القضائية، شدد على “عدم تغطية أي مرتكب اذا ثبتت ادانته، وطالب القاضي طارق بيطار بضم ملف نيترات البقاع واغتيال كل من العميدين جوزف سكاف ومنير أبو رجيلي والمصور جو بجاني والقبطان إيلي صفير، إلى ملف التحقيق في ملف تفجير المرفأ”.
وسأل الحواط “الحكومة ووزارة الطاقة عن كيفية دخول النفط الايراني إلى لبنان، وهل تم دفع الرسوم والضرائب؟”، مضيفاً “عندما يوقفون التهريب عبر الحدود لا نعود بحاجة إلى مازوت إيراني أو غيره”، متحدثاً عن أرباح طائلة يجنيها حزب الله من هذا النفط ومتهما الحزب بأخذ البلد إلى عزلة عربية ودولية”.
وطالب بإعتماد اللامركزية الادارية الموسعة بعدما أثبتت تجربة الدولة المركزية فشلها.
