#dfp #adsense

ميقاتي: لبنان لن يكون “منصة ضد العرب”

حجم الخط

أوضح رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، أننا “أخذنا ثقة المجلس النيابي الإثنين الماضي، لكنني خائف على أمل المواطنين وكل عملنا يهدف لكسب ثقتهم”.

واعتبر ميقاتي، خلال مقابلة تلفزيونية عبر “LBCI”، أن “كف يد المحقق العدلي بقضية انفجار المرفأ القاضي طارق بيطار أمر قضائي وأنا شخصياً لا أتدخل بأمور القضاء لكنني أتمنى أن يتابع مهمته ونريد التحقيق، ونحن كنادي رؤساء الحكومات السابقين قد طالبنا سابقاً بتحقيق دولي”، مشيراً إلى أننا “نريد معرفة الحقيقة الكاملة بما يتعلق بانفجار المرفأ وأتمنى على محكمة الاستئناف التصرف بحكمة لأننا لا نحتمل المجيء بقاض ثالث سيتخذ الإجراءات نفسها”.

وأكد رئيس الحكومة، أن وزراء حكومته لا يحملون بطاقات حزبية، “وكلنا ندرك أهمية الإنقاذ في هذه المرحلة”، موضحاً ألا “لا تسوية سياسية أدت لولادة الحكومة بل الشعور الجماعي بضرورة التأليف، والتفاهم الذي حصل بيننا رئيس الجمهورية ميشال عون وأنا، سهل التشكيل إذ انه شريك دستوري في التأليف”.

وقال إنني “أحاول من خلال توجيهي للحكومة تفادي الارتطام الحتمي إذ انها مرحلة انتقالية عسى أن تحصل الانتخابات النيابية وتأتي بأكثرية نيابية جديدة”.

وأردف، “15 مليار دولار صُرفت على الدعم ونحن اليوم نشحذ الدولار الواحد، لكنا استطعنا تحقيق الكثير من المشاريع بهذا المبلغ”.  أضاف، “منذ 19 تشرين الأول 2019 سحب المواطنون وكالتهم منا وطالبت ولا أزال أطالب بتجديد هذه الوكالات”.

وعن موضوع النفط الإيراني، قال “أنا طبعاً حزين على انتهاك السيادة واستعمال معابر غير شرعية لإدخال المحروقات، وربما سأقوم بزيارة مع قائد الجيش إلى المناطق الحدودية في محاولة لوضع حدّ لهذه الأمور”. واستطرد “هناك واقع معين في البلد وعلينا حفظ التوازنات للوصول إلى الخلاص”.

وأكد ميقاتي، أن “لبنان وطن مستقل ذات سيادة وهو عربي الهوية ولا أسمح بكون لبنان منصة لأي هدف داخلي أو خارجي قد يستهدف العالم العربي، إذ ان هذا العالم يساعدنا كل يوم من خلال احتضانه لأكثر من 350 ألف لبناني، لبنان يجب أن ينأى بنفسه عن كل المشاكل”.

ورأى أن “خطوة صندوق النقد الدولي تخولنا الدخول بمسار جديد ونكون حينها على الطريق الصحيح. الرئيس الفرنسي إيمانيول ماكرون أصر كثيراً على موضوع تنفيذ الإصلاحات، وكنت صريحاً معه إذ أوضحت له أنه يتنظر الكثير من الأشياء التي ليس باستطاعتي تنفيذها. وشرحت لماكرون بإسهاب أن لبنان لا يملك السيولة ونعاني من أزمة مصرفية وتعثر كما تحدثت عن الأزمة الاجتماعية وأوضحت أننا بحاجة لمساعدات سريعة لبدء العام الدراسي على سبيل المثال”.

وأوضح ميقاتي، رداً على سؤال، ألا “زيارة مرتقبة إلى سوريا وهناك عقوبات مفروضة على سوريا ولن أعرض مصلحة لبنان لأي مخاطر لكن سوريا جارة لبنان ولن أقوم بأي خطوة من دون الاستحصال على موافقة المجتمع الدولي”، معتبراً أن “بيان مجلس الأمن الذي صدر اليوم مهم جداً إذ يدعم الحكومة ويدعمني شخصياً”.

وشدد على أن “الانتخابات النيابية ستحصل في موعدها بحسب ما أكد لي القيمون في وزارة الداخلية، ونسعى لإجراء انتخابات نزيهة تضمن ولادة مجلس نيابي جديد، ولم أتخذ قراري بالترشح من عدمه وسأعلن عن هذا القرار قبل إقفال باب الترشح. أنا مع حق الاغتراب بالاقتراع لكننا بالنهاية سلطة تنفيذية وما يقره مجلس النواب سننفذه وسأحارب سياسياً أي تمديد لمجلس النواب كما محاولة إلغاء حق المغتربين بالانتخاب، والمغترب يريد تغيير الـ128 نائباً وليس انتخاب 6 نواب فقط”.

وعن ملف “النيترات” في بعلبك، أعلن ميقاتي أن “أكياس المواد التي تم ضبطها مختلفة عن تلك التي كانت موجودة في المرفأ”.

وعن ملف الكهرباء، أوضح أننا “نسعى لتأمين الفيول الأويل لزيادة ساعات التغذية كما إجراء مناقصات لزيادة طاقة المعامل الموجودة وأعتقد أن الأموال متوافرة وسنسعى للتنفيذ بأسرع طريقة ممكنة إذ في خلال 9 أشهر قد نصل لإنتاج كهربائي بقيمة 2000 ميغاوات بدل 500 ميغاوات ننتجها في الوقت الراهن”، مؤكداً أن “تعرفة الكهرباء إلى تغيير وهذا أمر مؤكد”.

أما بما يتعلف بالملف المالي، فأشار إلى أننا “لم نأت لحماية المصارف بل لحماية المودعين ونسعى لإيجاد حلول لصغار المودعين ‏بهدف حمايتهم إذ ان سيحصلون أموالهم بالـ”fresh” دولار. الدولة اللبنانية ومصرف لبنان المركزي والمصارف هم من يتحمل المسؤولية وليس المودعين”.

أضاف، “في الوقت الحاضر لم نناقش موضوع التصرف بأصول الدولة اللبنانية. خطة التعافي المالي قيد الدرس، وسيتم توحيد الأرقام وهذا الموضوع محاط بالسرية إذ ان كل من يعمل على الخطة وقع على سرية التداول وعند الانتهاء منها أعلنها كاملة متكاملة. بدء التفاوض مع صندوق النقد الدولي هو الأمر المهم وإرساء الأرضية اللازمة لكن السؤال هل سنصل إلى اتفاق كامل قبل الانتخابات النيابية؟ نحن محظوظون إن أرسينا القواعد الأساسية مع الصندوق”.

ورداً على سؤال حول مصير حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، قال ميقاتي، “حكومتي لن تحمي أحداً وسأواجه بيد من حديد كل أمر مرتبط بالفساد وحاكم مصرف لبنان يتحكم به قانون النقد والتسليف”.

وعن إصلاح الرواتب والأجور، شرح أنه “سيكون هناك نوع من سلفة أو منحة يتم درسها من قبل مصرف لبنان ووزارة المالية إلى حين إيجاد حلول مستدامة”.

ولفت إلى أننا “سنطلق أول مناقصة حول المستوعبات في مرفأ بيروت قريباً جداً ومن بعدها ستتتالى المناقصات لإعادة إعمار المرفأ”.

وشدد ميقاتي على أن العلاقة التي تجمعه برئيس الحكومة السابق سعد الحريري، هي علاقة وفاق تام، “ونحن كرؤساء الحكومات الأربعة قلب واحد وما في شي بفرقنا”.

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل