تستبق زيارة رئيس الوزراء الأردني بشر الخصاونة الى بيروت مساعي ايران الظهار سيطرتها على لبنان في استكمال لتجاوز الدولة اللبنانية في تصدير النفط الإيراني عبر سوريا والمعابر غير الشرعية عبر زيارة تردد ان وزير خارجيتها حسين امير عبد اللهيان في صدد القيام بها للبنان. فال يجوز من حيث المبدأ ان تنحصر الزيارات الإقليمية على الأقل لبيروت بمسؤولين ايرانيين في ظل شبه مقاطعة عربية او تواصل الحد الادنى فيما ان الملك الأردني اختط لنفسه مبادرة تتضح اكثر فاكثر منذ زيارته الاخيرة الى واشنطن ولقائه الرئيس جو بايدن ثم زيارته موسكو ولقائه ايضا رئيسها فلاديمير بوتين. ثمة هاجس لدى الاردن ليس بالاضطلاع بالأدوار بمقدار المخاوف من سيطرة ايران عبر ابرز ” جيوشها ” في المنطقة كما جاء على لسان احد ابرز مسؤوليها اخيرا على لبنان وانهائه. يمكن بسهولة استشفاف ذلك مما اعلنه الملك الأردني عبدالله بن الحسين في خطابه امام الجمعية العمومية للأمم المتحدة فيما أشار إلى معاناة لبنان وضرورة مد يد العون له، وقال: “في هذا الوقت العصيب يحتاج الشعب اللبناني لدعمنا الكامل لتمكينه من النهوض من هذه الأزمة ويتطلب ذلك استجابة دولية محكمة التخطيط ودقيقة التنفيذ نشارك فيها جميعنا مضيفا ان لبنان يواجه وضعًا إنسانيًا مزريًا وظروفًا معيشية بائسة تترك الماليين بال طعام وال ماء وال كهرباء، وعلى العالم ألا ينسى ماليين اللاجئين في الدول المستضيفة مثل لبنان والأردنيون يعرفون جيدا الأثر الكبير للجوء فعلى مدى الأجيال قدم الأردن الكثير من التضحيات لمساعدة ّين من الاضطهاد ماليين اللاجئين الفار والخطر”. كما اتصل الملك الأردني برئيس الحكومة نجيب ميقاتي في إطار الدعم. ومع ” الرهيب ” المبكر الذي بدأه ” #حزب الله ” في موضوع #الانتخابات النيابية تحت عنوان التصدي للتغيير ومنع تطويق الحزب وتاليا التطبيع مع اسرائيل بدت واضحة العناوين المشترطة للانتخابات تماما كما كانت للحكومة التي لم يفرج عنها إلا بعدما تم تدمير البلد ومؤسساته وتركها هيكلا لا روح فيها. استغل رئيس ” كتلة الوفاء للمقاومة ” النائب محمد رعد ما تصاعد من دعوات عراقية من اجل انضمام #العراق الى اتفاق ابراهام والتطبيع مع اسرائيل من اجل ضرب الحديد وهو ساخن وتوظيف هذا التطور في العراق من اجل تبرير تشديد الخناق مسبقا في لبنان وخوض الحزب انتخاباته على هذا الأساس علما ان الحزب يسيطر على قرار لبنان الذي يعجز حكما عن الذهاب الى التطبيع وال حتى الى مفاوضات لترسيم حدوده البحرية او اعادة ترميم الدولة هيبتها إلا بإرادة الحزب.
لقراءة المقال كاملا اضغط على الرابط التالي:https://www.annahar.com/arabic/authors/28092021024512748