.jpg)
بحث رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل، اليوم الثلاثاء، مع المنسقة الخاصة للامم المتحدة في لبنان جوانا فرونتسكا، في الاصلاحات الواجبة على المجلس النيابي والحكومة، كمقدمة للخروج من الأزمة المالية والإقتصادية وعرض لرؤية التيار لكيفية النهوض بالبلاد والمحاور والملفات الواجب اتباعها لهذا الغرض.
وشدد باسيل على “ضرورة أن يستكمل القضاء العدلي التحقيق في انفجار المرفأ لتبيان الحقيقة بعيداً عن اي تسييس او استهداف”. وأكد “أهمية إجراء الانتخابات في موعدها من دون المس بحق غير المقيمين بالتصويت في الخارج، جنبا الى جنب مع حقهم بالترشح وبالتمثيل بعدد النواب المعطى لهم”.
ولفت باسيل الى “ضرورة أن تأخذ أي بعثة أممية ترغب في مراقبة الانتخابات والاشراف عليها، في الاعتبار عاملي المال والإعلام، لما لهما من تأثير مباشر وكبير في عملية الانتخاب وفي نتائجها، يفوق تأثير أي عامل آخر”.
وشدد على “أن الحرص الأممي والدولي على نزاهة الانتخابات يكمن تحديدا في مراقبة تدفق المال السياسي من الخارج، وسبق أن شهد لبنان ولمس الجميع حجم هذا التدفق في محطات انتخابية سابقة”.