
تحدث رئيس شركة “فايزر” الأميركية للأدوية، ألبرت بورلا، عن توقعاته بشأن موعد عودة العالم إلى الحياة الطبيعية، بعد انتشار فيروس “كورونا”. وصرح بورلا لبرنامج “ذا ويك”، أنه يعتقد أن الحياة ستعود إلى طبيعتها خلال العام المقبل 2022، على الرغم من احتمال استمرار ظهور أنواع جديدة من فيروس كورونا في جميع أنحاء العالم.
وقال، “أتفق على أنه في غضون عام سنكون قادرين على العودة إلى الحياة الطبيعية، ولا أعتقد أن هذا يعني أن متحورات كورونا لن تستمر في الظهور، ولا أعتقد أن هذا يعني أننا يجب أن نكون قادرين على عيش حياتنا دون تلقي التطعيمات”. وتابع بورلا أنه يعتقد أن فيروس كورونا سيتطلب على الأرجح تطعيما سنويا لمعالجة المتغيرات التي تظهر في جميع أنحاء العالم.
وقال إن السيناريو الأكثر احتمالية بالنسبة لي، لأن الفيروس ينتشر في جميع أنحاء العالم، هو أننا سنستمر في رؤية المتغيرات الجديدة التي تظهر، وكذلك سيكون لدينا لقاحات ستستمر لمدة عام على الأقل”. وأردف، “أعتقد أن السيناريو الأكثر احتمالا هو التطعيمات السنوية، لكننا لسنا على يقين بهذا، نحن بحاجة إلى الانتظار ومطالعة البيانات”.
وتتفق تعليقات رئيس شركة “فايزر”، ألبرت بورلا، مع الملاحظات التي أدلى بها الرئيس التنفيذي لشركة “مودرنا”، ستيفان بانسل، الأسبوع الماضي، والتي توقع فيها أن الوباء سينتهي “في غضون عام”. وقال بانسل في تصريحات لصحيفة “نويه تسورخر تسايتونج” السويسرية أنه “بالنظر إلى التوسع في قدرات الإنتاج في هذا القطاع على مدى الشهور الستة الماضية، فإن جرعات كافية ستكون متوفرة بحلول منتصف العام المقبل بحيث يمكن تطعيم جميع سكان العالم. ومن المحتمل أيضا توفر جرعات معززة بالحجم المطلوب”.
وردا على سؤال بشأن ما إن كان هذا يعني العودة إلى الأوضاع الطبيعية في النصف الثاني من العام المقبل، قال، “بدءا من اليوم، أفترض أن يكون ذلك في غضون عام”. وقال إنه يتوقع أن توافق الحكومات على جرعات معززة لمن تلقوا اللقاح بالفعل لأن المرضى الذين جرى تطعيمهم في الخريف الماضي يحتاجون إلى جرعة معززة “من دون شك”. وأضاف بانسيل، “التطعيمات ضد فيروس كورونا ستكون متاحة في وقت قريب حتى للرضع”.
وأوضح بأن “الذين لن يتلقوا اللقاح سيكتسبون المناعة بشكل طبيعي لأن السلالة دلتا شديدة العدوى. وبهذه الطريقة سنجد أنفسنا في نهاية المطاف في وضع شبيه بالإنفلونزا. فإما أن تتلقى اللقاح وتحظى بشتاء جيد أو لا تفعل وتخاطر بأن تصاب بالمرض واحتمال أن ينتهي بك الأمر إلى المستشفى”.
