.jpg)
تساءل رئيس جهاز العلاقات الخارجية في حزب القوات اللبنانية الوزير السابق ريشار قيومجيان عن “ماذا بقي من الدولة؟ سيادتها وقرارها الحر المُصادر؟ حدودها السائبة؟ علاقاتها الدولية والعربية المعدومة؟ عملتها الوطنية المنهارة؟ قضاؤها؟ قوانينها؟ أم عدالتها التي تُذَلّ وتُستباح وتُقتَل كل يوم؟”.
وتابع قيومجيان، عبر حسابه على “تويتر”، “بقي دويلة تصيح أنا دولة وشبه دولة تخجل أن اسمها دولة، يتحكم بفُتاتها أشباه رِجالٍ ولا رِجال”.
