#dfp #adsense

“وثيقة سياحية” تعرقل علاج مرضى سوريين في تركيا

حجم الخط

على الرغم من وجود مستشفيات ونقاط طبية في مناطق الشمال السوري، إلا أن جزءا كبيرا من أصحاب الأمراض المزمنة يفضلون خيار العلاج في المستشفيات الحكومية التركية، وخصوصاً مرضى السرطان والقلب.

وخلال السنوات الماضية اتبعت الجهات المسؤولة عن المعابر بين سوريا وتركيا آلية محددة لإدخال المرضى من الطرف السوري إلى تركيا، حيث تنحصر حالات الدخول بالحالات الإسعافية وحالات مرضى السرطان.

بينما لا تشمل الآلية السابقة باقي الحالات التي تتطلب علاجا تعجز المستشفيات الواقعة في مناطق المعارضة السورية عن التعامل معه.

المريض فواز حج حسين اعتبر أن الآلية الجديدة لمعالجة المرضى السوريين في تركيا “قد تترك مصير الكثير منهم في مواجهة الموت”.

ويقول، “جميع المرضى من النازحين الذين لا يستطيعون دفع أي مبالغ مالية لتلقي الدواء أو إجراء عمليات جراحية”.

من جانبه، أوضح مدير مكتب التنسيق الطبي في “باب الهوى”، الطبيب بشير إسماعيل أن الجانب التركي أوقف إصدار بطاقة الحماية المؤقتة لصالح المرضى السوريين، منذ أواخر أغسطس الماضي.

ويضيف إسماعيل لموقع “الحرة”، “تم استبدالها بوثيقة سياحية علاجية تملك رقما مكونا من خمس خانات فقط، وتحمل بيانات المريض كاملا، إلا أنها صالحة لمدة شهر واحد فقط”.

ولا تعترف جميع المستشفيات التركية في مختلف الولايات على تلك “الوثيقة السياحية”، بحسب الطبيب السوري.

ويتابع، “كما لم يصل للمشافي تعميم حول القرار الجديد، باستثناء مستشفى (الدولة) في ولاية هاتاي، والذي سمح للمرضى بالإقامة لمدة أسبوعين فقط، ريثما يتم تفعيل قرار جديد يعيد إجراءات العلاج كما كانت عليه أو يأتي بنظام جديد”.

 

المصدر:
الحرة

خبر عاجل