.jpg)
في إطار التحركات الدّوليّة التي يقوم بها حزب القوّات اللبنانيّة في الإنتشار بخصوص حقّ اللبنانيين جميعهم في ممارسة حقّ الانتخاب أينما وجدوا في العالم، زار منسّق القوات اللبنانية في السويد الياس سركيس ورئيس مركز ستوكهولم جاك باسوس، البرلمان السويدي، والتقيا النائب روجيه حدّاد من حزب الاحرار السويدي، كذلك النائب هانس روسنبري من حزب المعتدلين السويدي.
وتمّ تسليمهما رسالة لدفع السلطات السويدية إلى مساعدة اللبنانيّين في ممارسة حقّهم في المشاركة في الحياة السياسية اللبنانية عبر مشاركتهم في الانتخابات النيابيّة المقبلة، اقتراعاً وترشيحاً من السويد. لأنّ هذا الحقّ تكفله الشرعة العالميّة لحقوق الانسان والدّستور اللبناني اللّذان نصّا بوضوح على المساواة في الكرامة والحقوق بين النّاس جميعهم، ولحظ الميثاقان الدّولي والمحلّي حقّ الانتخاب بكلّ وضوح كما ذكرت الشرعة العالميّة، ” لكلّ شخصٍ حقّ المشاركة في إدارة الشؤون العامّة لبلده، إمّا مباشرة وإمّا بواسطة ممثّلين يُختارون في حرّيّة”. إضافة إلى ما نصّ عليه الدّستور اللبناني في المادّة 21 منه عن حقّ الاقتراع “لكلّ وطني… حقّ في أن يكون ناخباً على أن تتوفّر فيه الشروط المطلوبة بمقتضى قانون الانتخاب.” وذلك من دون أن يلحظ المشرّع مكان إقامته ما يسمح للبنانيّين في السويد بالمشاركة في العمليّة الانتخابيّة كما نصّ عليها قانون الانتخاب اللبناني الذي يتحفّظ حزب القوّات اللبنانيّة على المادّة 112 منه التي تحصر حقّ المنتشرين بالتصويت فقط لستّة نوّاب، بينما يحقّ لفهم بالتصويت ل 128 نائبا.
وهذا ما شدّد عليه الزائران أمام ممثّلَي الشعب في البرلمان السويدي اللّذان أبديا تجاوبهما في نقل المطالب اللبنانيّة إلى أعلى المراجع في الدّولة السويديّة لتضغط بدورها على الحكومة اللبنانيّة من أجل تحقيق هذا المطلب المحقّ للبنانيّين في الانتشار. على أن تستكمل اللقاءات لاحقاً مع ممثلين عن باقي الاحزاب السويدية.
